18th Mar 2025
قال ياسر، ابن رائد الفضاء: "أبي، هل يمكنك أن تخبرني عن رحلتك إلى الفضاء؟ ماذا رأيت؟" أجاب والده، وهو يتذكر تلك اللحظات: "يا بُني، السماء كانت كالبحر المليء بالنجوم. رأيت كواكب تتلألأ مثل الجواهر!" ضحك ياسر excited: "هل رأيت شيئًا غريبًا؟"
قال الأب: "نعم، رأيت مذنبات تسير بسرعة، مثل شعلة من النار! ومركبتنا كانت تطير كالعصفور بين السحب. كانت تجربة ستبقى في قلبي للأبد!" سأله ياسر: "هل يمكنك أن تأخذني معك في المرة القادمة؟" فأجاب الأب: "بالتأكيد، لكن عليك أن تكون رائد فضاء شجاع!"
تابع الأب قائلاً: "لقد كان هناك لحظات لم أكن أصدق عينيّ فيها. رأيت الأرض من الفضاء، كانت تبدو ككرة زرقاء رائعة تسبح في الظلام. وأذكر أنني فكرت فيك وفي كم سيكون مدهشًا لو كنت معي لتشاهد كل هذا الجمال!" ابتسم ياسر وقال: "إذاً يجب أن أعمل بجهد لأصبح رائد فضاء مثلك!"
رد الأب بحماس: "بالتأكيد يا ياسر، عليك أن تدرس بجد وتحب العلوم والاكتشافات. الفضاء مليء بالألغاز والأسرار التي تنتظر من يكتشفها. وأنا واثق أنك ستصبح رائد فضاء بارع يحقق أحلامه ويتحلى بالشجاعة!" شعر ياسر بالفخر والأمل وهو يسمع كلمات والده المشجعة.
وفي النهاية، نظر ياسر إلى السماء المليئة بالنجوم وأخذ يحلم بالمستقبل. كانت أحلامه تعانق النجوم، وعزيمته تزداد قوة ليحقق ما يطمح إليه. وبعد لحظات من السكون، قال الأب: "يوماً ما، ستصبح مغامراتك إلى الفضاء قصصًا تُروى كما أخبرك الآن." ضحك ياسر واستدار إلى والده قائلاً: "لن أنسى ذلك يا أبي، سأجعل الفضاء يعرف اسمي!"