12th Jun 2025
عمر، طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، وكفى، أخته التي تبلغ من العمر سبع سنوات، كانا يجلسان في الحديقة. "لدينا رحلة اليوم!" قال عمر بشغف. كفى نظرت إليه بعيون واسعة، "إلى أين؟" أجاب عمر، "إلى القمر! لمن يمتلك سفينة فضاء؟". تحمست كفى وقالت، "نحن! لنستخدم صندوق اللعب كالسفينة!".
عندما بدأوا في صنع صندوقهما كسفينة فضاء، غنّى عمر: "إلى القمر، نحو النجوم! نطير عبر السماء بلونها البهيم!" مع كل ضغطة، بدأ خيالهم يأخذهم حقاً إلى القمر. "رائع! أنظر إلى القمر!" صاحت كفى باستغراب، ورقصا حول الصندوق وهما يحلمان بمغامرات جديدة ومثيرة.
عدد السطور: 2.
عندما انطلق صندوق اللعب في مخيلتهم، شعر عمر وكأنهما في مهمة حقيقية. "شغّل المحرك!" قال عمر بحماس وهو يمسك بعجلة القيادة الخيالية. كان القمر يقترب أكثر فأكثر، وأصبحت النجوم تلمع كأنها ترحب بهما. كفى، بفستانها الزاهي، نظرت عبر النافذة الخيالية وقالت: "انظر، هناك مخلوقات فضائية صغيرة ترحب بنا!" ضحك الاثنان، وكانت ضحكتهما تتردد كصدى في الفضاء الواسع.
عندما حان موعد العودة إلى الأرض، بدأ الثنائي يطويان أجنحة الخيال ببطء. "سنعود مرة أخرى في مغامرة جديدة، أليس كذلك؟" سأل عمر وهو يفتح الصندوق ليخرج منه. أجابت كفى بابتسامة مشرقة: "بالطبع، فالقمر ينتظرنا دائمًا!" كانت الشمس تغيب في الأفق مشيرة إلى نهاية يوم ممتع، وعاد الأطفال إلى المنزل حاملين معهم ذكريات لا تُنسى عن رحلتهم الخيالية إلى القمر.