23rd Jul 2025
ذهب أحمد إلى جدته المريضة. قال وهو مبتسم: "مرحبا، جدتي! أنا هنا لأراك!" استقبلته جدته بكلمات دافئة: "أهلاً يا أحمد، لقد افتقدتك كثيراً!" بعد قليل، أصابه الفضول وسأل: "لماذا لا تضحكين يا جدتي؟"
أخرج أحمد من حقيبته كعكة لذيذة. قال: "هذه لكِ، جدتي!" وضعت الجدة يديها على قلبها وقالت: "يا له من حبٍّ! شكراً يا قلبي!" وبدأت تضحك. وعاد أحمد ليقول: "دعيني أساعدك!" بدأوا معاً في تزيين الكعكة بألوان ساحرة، وضحكهم ملأ الغرفة.
بعد أن انتهوا من تزيين الكعكة، قال أحمد: "الآن حان وقت تناولها!" قطعت الجدة أول شريحة وقدمتها له، وقالت: "تفضل يا عزيزي، إنه دورك لتذوق الإبداع!" تذوق أحمد قطعة من الكعكة وقال: "لذيذة جداً، جدتي! إنها أفضل كعكة على الإطلاق!"
ثم جلسا معاً في غرفة الجدة، القلوب مليئة بالفرح والعيون تلمع بالسعادة. قالت الجدة: "وجودك هنا جعلني أشعر بتحسن كبير، يا أحمد." أجاب أحمد بحب: "وأنا أيضاً سعيد جداً برؤيتكِ تضحكين." وبدأت الجدة تروي لأحمد حكايات قديمة عن طفولتهما، وأضافت: "كلما تذكرنا اللحظات الجميلة، نسينا الألم."
عندما حان وقت الرحيل، احتضن أحمد جدته وقال: "سأعود قريباً يا جدتي، وسأجلب معي المزيد من الفرح." أجابت الجدة: "سأنتظر بلهفة، يا صغيري." لوح أحمد بيده مودعاً، وهو يعلم في قلبه أن الحب والضحك كانا أفضل دواء لجدته العزيزة.