Author profile pic - صهيب خياط2

صهيب خياط2

23rd Jul 2025

رحلة أحمد إلى جدته المريضة

ذهب أحمد إلى جدته المريضة. قال وهو مبتسم: "مرحبا، جدتي! أنا هنا لأراك!" استقبلته جدته بكلمات دافئة: "أهلاً يا أحمد، لقد افتقدتك كثيراً!" بعد قليل، أصابه الفضول وسأل: "لماذا لا تضحكين يا جدتي؟"

A young Arab boy, Ahmad, with short black hair, wearing a cheerful t-shirt and blue jeans, entering a cozy room filled with warm colors, motherly figure sitting on a chair, digital art, bright and inviting atmosphere, high quality

أخرج أحمد من حقيبته كعكة لذيذة. قال: "هذه لكِ، جدتي!" وضعت الجدة يديها على قلبها وقالت: "يا له من حبٍّ! شكراً يا قلبي!" وبدأت تضحك. وعاد أحمد ليقول: "دعيني أساعدك!" بدأوا معاً في تزيين الكعكة بألوان ساحرة، وضحكهم ملأ الغرفة.

Ahmad, a young Arab boy with short black hair in a cheerful t-shirt and blue jeans, sharing a colorful cake with an elderly woman, warm light filtering through the window, laughter and love in the air, heartwarming scene, cheerful art style, high quality

بعد أن انتهوا من تزيين الكعكة، قال أحمد: "الآن حان وقت تناولها!" قطعت الجدة أول شريحة وقدمتها له، وقالت: "تفضل يا عزيزي، إنه دورك لتذوق الإبداع!" تذوق أحمد قطعة من الكعكة وقال: "لذيذة جداً، جدتي! إنها أفضل كعكة على الإطلاق!"

ثم جلسا معاً في غرفة الجدة، القلوب مليئة بالفرح والعيون تلمع بالسعادة. قالت الجدة: "وجودك هنا جعلني أشعر بتحسن كبير، يا أحمد." أجاب أحمد بحب: "وأنا أيضاً سعيد جداً برؤيتكِ تضحكين." وبدأت الجدة تروي لأحمد حكايات قديمة عن طفولتهما، وأضافت: "كلما تذكرنا اللحظات الجميلة، نسينا الألم."

عندما حان وقت الرحيل، احتضن أحمد جدته وقال: "سأعود قريباً يا جدتي، وسأجلب معي المزيد من الفرح." أجابت الجدة: "سأنتظر بلهفة، يا صغيري." لوح أحمد بيده مودعاً، وهو يعلم في قلبه أن الحب والضحك كانا أفضل دواء لجدته العزيزة.