23rd Jan 2025
في صباح مشرق، دخل الفصل الدراسي بحماس لا يصدق. وقف الأستاذ نور أمام السبورة البيضاء وقال: "أهلاً بكم يا أطفالي! اليوم سنتحدث عن موضوع مهم جداً!" رفع التلميذ شمس يده بسرعة وسأل: "أستاذ نور، هل يمكنك أن تخبرنا عن فلسطين؟ أسمع عنها دائماً، لكن لا أفهم لماذا الجميع يتحدث عنها بحب وحزن!"
ابتسم الأستاذ نور وأجاب: "فلسطين ليست مجرد بلد، بل هي رمز للكرامة والصمود. إنها أرضٌ مباركة، ذكرت في الكتب السماوية، وموطن لأقدس الأماكن!" بعد ذلك، سأل شمس مستفسراً: "المسجد الأقصى؟ هل هو مكان مهم؟" فأجاب الأستاذ نور بابتسامة هادئة: "نعم، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين." أضاف الأستاذ نور: "رغم معاناتهم، إلا أن الشعب الفلسطيني يقاوم بشجاعة وصمود يُلهم العالم أجمع!"
ثم رفع تلميذ آخر يُدعى سامي يده وقال: "لكن أستاذ نور، كيف يمكننا نحن الأطفال أن نساعد في دعم فلسطين؟" نظر إليه الأستاذ بإعجاب قائلاً: "يا سامي، يمكنكم أن تكونوا صوت الحرية والعدالة. بالقراءة، بالكتابة، وبمشاركة القصص عن فلسطين، يمكنكم نشر المعرفة وزرع الأمل في قلوب الآخرين."
تابع الأستاذ نور قائلاً: "الكرامة تبدأ من الإيمان بالقضية، ومن إيمانكم بقدرتكم على تغيير العالم للأفضل." شعر التلاميذ بحماس يتزايد في قلوبهم، وكأنهم قد عثروا على مهمة عظيمة. أضاف الأستاذ: "تذكروا أن الصوت الذي ينادي بالحق لا يمكن كتمه، وكل واحد منكم قادر على أن يكون جزءًا من هذا الصوت العظيم."
مع نهاية الدرس، اجتمع التلاميذ حول الأستاذ نور، كل منهم مليء بالأفكار والاندفاع للعمل الجاد من أجل هدف نبيل. قال شمس بابتسامة عريضة: "أستاذ نور، سأقرأ المزيد عن فلسطين وسأكتب عنها في مدونتي المدرسية." ابتسم الأستاذ نور بفخر قائلاً: "هذا هو الروح، يا شمس. تقودون اليوم إلى مستقبل مشرق مليء بالأمل والإيمان."