6th Jul 2025
حنان، امرأة شابة وأم لخمسة أطفال. "ماما، هل يمكننا اللعب؟" سأل الأطفال بفرح. نظرت إليهم ابتسامة حانية، وأجابت: "نعم، ولكن بعد أن نضع الغداء. ماذا تريدون أن تأكلوا اليوم؟" قالوا بصوت واحد: "باستا!" بدأت حنان في تحضير الطعام مع التفكير في كيف يمكنها تلبية احتياجات أطفالها بسعادة.
بعد الغداء، ساعدت حنان أطفالها في ترتيب الأمور. "أحبكم جميعًا!" قالت بابتسامة. قال أحد أطفالها: "وأنتِ أفضل أم في العالم!" ضحكت حنان، وشعرت بالفخر. على الرغم من صغر سنها، كانت تضحي براحتها من أجل رؤية سعادتهم، وأفكارها كانت دائمًا في كيفية جعلهم يضحكون ويحبون الحياة.
في المساء، جلست حنان مع أطفالها في غرفة المعيشة، وقررت أن تقص عليهم حكاية قبل النوم. "هل تودون سماع قصة عن مغامرات الأمير الشجاع؟" سألت حنان وهي تبتسم. صاح الأطفال بحماس: "نعم!" وبدأت حنان في سرد الحكاية بصوت دافئ، مما جعل الأطفال يحدقون فيها بعيون ملؤها الفضول والخيال.
بعد انتهاء القصة، شعرت حنان بالإنجاز والراحة لرؤية أطفالها يغطون في النوم بهدوء. كانت تتأمل وجوههم الصغيرة وهي تهمس: "أحلام سعيدة، أحبائي." ضغطت على أكتافهم بلطف، ثم نهضت وهي تشعر بالسعادة لما حققته من توازن بين دورها كأم وأحلامها الشخصية.
في صباح اليوم التالي، استيقظت حنان على صوت ضحكات الأطفال وهم يلعبون في الحديقة. كانت السماء صافية والشمس مشرقة، مما جعل الأم تشعر بالامتنان للحياة التي تبنيها مع أطفالها. أدركت حنان أن الحب الذي تمنحه لهم هو أعظم هدية يمكن أن تقدمها، وقررت أن تجعل كل يوم مغامرة جديدة سعيدة لهم جميعاً.