19th Mar 2025
في مدينة صغيرة، كان هناك طفلان صغيران يحلمان أن يصبحا لاعبي كرة قدم مشهورين. قال سامي، ابن العاشرة: "أريد أن ألعب في أكبر الأندية!". فردت ليلى، ابنة الثامنة: "وأنا أيضاً! سنصبح أبطالاً!". قررا الذهاب إلى النادي المحلي في مدينتهما ليثبتا موهبتهما، لكن كانا قلقين.
عندما وصلا النادي، وجدا الكثير من الأطفال يلعبون وكأنهم محترفون. قال المدرب، "من يريد اللعب؟". لكن سامي وليلى وجدا أن بعض الأولاد لديهم أصدقاء في النادي، مما جعل الأمر صعباً. قال سامي: "لا يجب أن نستسلم، يجب أن نبدأ التدريب!". ليلى أجابت: "نعم! سنعمل بجد حتى يرانا الجميع!".
في اليوم التالي، عاد سامي وليلى إلى النادي بابتسامة كبيرة وعزيمة قوية. بدأوا التدريب بكل جدية، يركضون حول الملعب ويتمرنون على تسديد الكرة. كان المدرب يراقبهم بابتسامة ويقول: "الجهد هو المفتاح، استمروا في العمل بنفس الحماس!".
بمرور الأيام، بدأ سامي وليلى في تطوير مهاراتهما. لم يعدا يشعران بالخوف من اللعب مع الأطفال الآخرين. أصبحوا يشاركون في المباريات الودية ويدعمون بعضهم البعض بكل حماس. قال سامي: "لقد أصبحت الكرة جزءاً من حياتنا!"، وأجابت ليلى: "نحن فريق رائع!".
وفي نهاية الموسم، أقام النادي مباراة كبيرة لجميع اللاعبين الصغار. وقف سامي وليلى جنباً إلى جنب، مستعدين للعب. عندما انتهت المباراة، قال المدرب بفخر: "لقد رأيت فيكم روح الأبطال!". كان الجميع يصفقون لسامي وليلى، وقد شعروا بفخر كبير بما حققوه. همس سامي لليلى، "هذا هو البداية فقط!"، وضحكت ليلى قائلة: "نعم، أحلامنا تتسع كل يوم!".