13th Jun 2025
في نهار 15 أفريل 2024، وُلد تميمو، أحسن وليد في العالم. قالت ماما، "يا حبيبي، لقد جاء تميمو!" وقف أبو تميمو سعيدًا، يبتسم بفخر. "أنا هنا لمساعدتك، ماما!" قال وهو يلتقط تميمو بين ذراعيه. كان تميمو صغيرًا، وعيناه تلمعان مثل النجوم.
كبر تميمو مع أبيه الذي كان دائمًا بجانبه. في كل ليلة، كان الأب يسهر مع تميمو، يغني له أغاني جميلة. "لا تبكي، يا صغيري! سأظل هنا معك،" قال الأب بصوت مفعم بالحب. ضحك تميمو عندما سمع صوت أبيه وحس بدفء أحضانه.
وفي أحد الأيام، سمع تميمو صوت الطيور تزقزق في الخارج. نظر إلى أبيه وقال بحماس، "أبي، أريد أن أذهب إلى الحديقة!" ضحك الأب وقال، "بالطبع، يا صغيري. دعنا نستمتع بالشمس والهواء النقي." أخذ الأب تميمو إلى الخارج، حيث كانت الأزهار تتفتح والفراشات ترقص حولهم.
جلس الأب وتميمو تحت شجرة كبيرة، يستمتعان بروعة الطبيعة. بدأ الأب يحكي لتميمو قصصًا عن الحيوانات والألوان والسحاب. تميمو كان يحدق في وجه أبيه بتعجب، وعيناه تلمعان من الفرح. قال الأب، "هذه اللحظات معك هي أثمن لحظات حياتي يا تميمو."
عندما عادا إلى البيت، كان تميمو يشعر بالنعاس والراحة. احتضنه الأب، ووضعه في سريره، ثم غنى له أغنية هادئة. غفى تميمو بابتسامة على وجهه، وهو يعلم أنه مع أبيه سيكون كل شيء بخير. وهمس الأب بحب، "تصبح على خير يا صغيري." ثم أطفأ الضوء، وغادر الغرفة بهدوء.