17th Dec 2024
في مدينة صغيرة تدعى لغتنا الجميلة، كانت الحروف العربية تعيش بسلام داخل كتاب ضخم على رف مكتبة قديمة. "أنا الألف!" صرخ حرف الألف، "أنا أبدأ كل شيء!" أجابت الباء: "وأنا أكون معك!". كانوا يعملون معاً لتكوين كلمات جميلة تحمل معنى خاص. كل حرف له دور خاص ومكانه في الكتاب. كلما اجتمعوا، كانت الكلمات تنبض بالحياة!
في يوم مشمس، قررت الحروف أن تحتفل. "دعونا نكتب قصة!" قال حرف التاء. بدأت الحروف تتسابق لخلق قصة جديدة. جاءت الكلمات لتتراقص، وكانت القصص تتدفق كالنهر. الأطفال جاءوا ليقرأوا ويستمتعوا، وضحك الحروف معاً. بهذه الطريقة، عاشت الحروف دائماً، تنبض بالحياة في مدينة لغتنا الجميلة.
وبينما كانت الحروف تكتب القصة، جاء حرف الضاد وقال: "لا تنسوني، فأنا أهم حرف في لغتنا!". انضمت الحروف جميعها لتكوين كلمة جميلة بها حرف الضاد، وتلونت الصفحات بألوان زاهية. الأطفال استمتعوا بقراءة الكلمات الجديدة وضحكوا بصوت عالٍ، مما جعل الحروف تشعر بالفخر والسعادة.
مع غروب الشمس، قررت الحروف أن تأخذ استراحة قصيرة. جلست الحروف على صفحات الكتاب الكبير وبدأت تتحدث عن مغامراتها وأحلامها. حرف العين قال: "أتمنى أن نكتب قصة عن النجوم في المرة القادمة!"، فأجابه حرف السين: "فكرة رائعة! النجوم تضيء حياتنا كما نضيء نحن الكلمات."
وفي نهاية الحفل، عادت الحروف إلى أماكنها في الكتاب، وهي تدرك أنها ليست مجرد رموز، بل أصدقاء يصنعون الفرح. وبينما أغلقت المكتبة أبوابها، همست الحروف لبعضها: "في الغد، قصة جديدة، مغامرة جديدة!". وهكذا استمرت الحروف تعيش بحيوية وسعادة، تنبض بالحياة، في مدينة لغتنا الجميلة.