12th Jul 2025
في قريةٍ صغيرة، كانت ليلى تلعب في الحديقة. "أحب اللعب هنا!" قالت ليلى بسعادة، بينما كان بدر يراقبها من بعيد. "تعالي، ليلى! هيا نلعب معًا!" صرخ بدر وكانت عينيه تتلألأ بالمرح.
بدأوا يلعبون معًا، يقفزون ويمرحون، وضحكاتهم تعلو. "أنت أفضل صديق!" قالت ليلى. "وأنتِ أفضل صديقة!" رد بدر، وهما فرحانين، رقصوا تحت أشعة الشمس الذهبية، وابتسامتهم تنشر الفرح في كل مكان.
بعد قليل، وجدوا كرة صغيرة ملونة تحت شجرة كبيرة. "لنلعب بالكرة!" اقترح بدر بحماس، وبدأت ليلى توافقه الرأي. أخذوا يرمون الكرة ويتبادلونها، وفي كل مرة تصطدم الكرة بالأرض، كانت ترتد وتعيد إليهم الضحكات.
وفي أثناء لعبهم، سمعوا صوت طائر يغني على غصن قريب. "ما أجمل صوت الطائر!" قالت ليلى وهي تستمع، بينما كان بدر يلوّح للطائر بيديه. جلسوا تحت الشجرة، يستمتعون باللحن الجميل ويشعرون بالراحة والسكينة.
عندما حلّ المساء، أرسلت الشمس أشعتها الوداعية وبدأت السماء تزينها النجوم. "حان وقت العودة إلى المنزل،" قالت ليلى. "لكن سنعود غدًا، أليس كذلك؟" سأل بدر بابتسامة. "بالطبع، وسنلعب ونمرح مرة أخرى!" ردت ليلى، وودعا الحديقة وهما يحملان في قلوبهما ذكرى يوم جميل من الصداقة والمرح.