Author profile pic - djihad nasreddin Lellah

djihad nasreddin Lellah

13th Aug 2025

حب على ضفاف النهر

كانت القرية الصغيرة على ضفاف النهر هادئة وجميلة. سأل يوسف سلمى، "هل تعلمين أنني أريد أن أكون معك دائمًا؟" نظرت إليه سلمى وقالت، "أنت صديقي العزيز!" لكن يوسف كان يحمل قلبه المليء بالأمل والشجاعة ليفصح عن مشاعره. في يوم مشمس، أخبرها يخفق قلبه، "سلمى، أنا أحبك!"

A small village by the river, with a sunny atmosphere and beautiful scenery, featuring houses with bright colors, trees, and a shimmering river, digital art, warm colors, inviting atmosphere, high quality

مرت الأيام، بينما كان يوسف بعيدًا عن القرية. لكن سلمى بدأت تشعر بشيء غريب، كان قلبها يشتاق له. الآن، عندما عادت إلى القرية، وجدت أنه قد تزوج من فتاة أخرى. "أين أنت، يوسف؟" همست في قلبها، لكنها عرفت أنها فقدته إلى الأبد.

A young man, يوسف, with a hopeful expression, standing by the river, wearing casual clothes, with a heart full of love, looking towards a distant house, sunshine, soft light, vibrant colors, longing scene, digital art, high quality

في مساء هادئ، جلست سلمى على ضفاف النهر، تتأمل في الماء المتلألئ تحت ضوء القمر. شعرت برياح خفيفة تلامس وجهها، تذكرها بلحظات جميلة قضتها مع يوسف. رغم الألم الذي في قلبها، قررت أن تكون قوية وأن تفتح صفحة جديدة في حياتها. رأت أن الحب الحقيقي ليس بالضرورة أن ينتهي باللقاء، لكنه يظل ذكرى عزيزة في القلب.

ثم، بعد فترة، ظهرت فتاة جديدة في القرية، اسمها ليلى، كانت ودودة ومرحة. تقابلت سلمى وليلى عند النهر، وبدأت بينهما صداقة سريعة. وجدت سلمى في ليلى روحًا متفهمة، وأصبحتا تتقاسمان الأسرار والضحكات. أدركت سلمى أن الصداقة يمكن أن تكون نوعًا آخر من الحب الذي يملأ القلب بالفرح والراحة.

بينما كانت سلمى تستمتع بصداقتها مع ليلى، أدركت أن الحياة تحمل الكثير من المفاجآت السعيدة. رغم أن يوسف أصبح جزءًا من الماضي، إلا أن سلمى لم تندم على مشاعرها، بل تعلمت أن الحب يقدم لنا دروسًا قيّمة. استمرت في عيش حياتها مستعدة لاستقبال المستقبل بكل أمل وثقة، وعرفت أن السعادة تكمن في الحب الحقيقي مهما كان شكله.