17th May 2025
كان حسن شابًا يعيش في سوريا. في أحد الأيام، كان يستلقي على سريره، يحمل هاتفه في يده. فجأة، جاءته رسالة من فتاة تُدعى تسنيم، مقيمة في تركيا. قالت: "مرحبا حسن، أنا أستعد للسفر إلى ألمانيا. كيف حالك؟". ضحك حسن ورد: "أنا بخير، متشوق للتعرف عليك!".
تحدث حسن وتسنيم لساعات طويلة، ضاحكين ومشتركين في القصص. مرّت ٦ سنوات مليئة بالمغامرات، تعرفوا خلالها على العديد من الأشياء الجديدة؛ سافر حسن إلى تركيا لزيارتها، واكتشفوا معًا حب الطعام والموسيقى. أخيرًا، تزوجا وأنجبا طفلين، المقداد وتيا، وهما يجلبان لهم سعادة كبيرة!
في يوم مشمس من أيام الربيع، قرر حسن وتسنيم اصطحاب أطفالهما، المقداد وتيا، إلى الحديقة. تجمعوا حول طاولة نزهة صغيرة، حيث استمتعوا بتناول السندويشات والفواكه الطازجة. شاهد حسن وتسنيم أطفالهما وهم يلعبون بفرح فوق العشب الأخضر، يتسابقون ويضحكون بصوت عالٍ.
في المساء، عادوا إلى المنزل، حيث جلسوا جميعًا حول المائدة لتناول العشاء. كان الحديث يدور حول مغامراتهم في الحديقة، وكيف أن المقداد تعلم مهارة جديدة في ركوب الدراجة. ضحك الجميع حينما تذكرت تيا كيف سقطت على العشب، وكم كان ذلك مضحكًا بالنسبة لها.
قبل النوم، جلس حسن وتسنيم في الشرفة، يستمتعان بهدوء الليل وجمال القمر. تحدثا عن خططهما للمستقبل وعن الأحلام التي يرغبان في تحقيقها معًا ومع أطفالهما. كانوا متأكدين أن الحب الذي جمعهم سيظل دائمًا يشع دفئًا وسعادة في حياتهم.