21st Feb 2025
في قرية نورفيك، كان الشاب إيلدار يتجول بين الثلوج. "أين أنت، يا حارس النور؟" سأل بقلق. لم يكن يصدق الأساطير التي ترويها جدته. لكن في تلك الليلة، بدأت الرياح تعصف بقوة، والجليد يغطي كل شيء. كان الجو غريباً، وبدأت الظلال تظهر في كل مكان!
ذهب إيلدار إلى كهف في الجبل، ليكتشف بلورة متوهجة. "ما هذا؟" همس لنفسه. عندما لمس البلورة، رأى أشياء غريبة! عائلته القديمة تقاتل الظل الجليدي. شعر بالقوة ولزم عليه إصلاح البلورة. "يجب أن أنقذ قريتي!" قال بحماس.
بدأ إيلدار رحلته عائداً إلى القرية، حاملاً البلورة بحذر. على طول الطريق، كانت الظلال تراقبه من بعيد، لكنه لم يشعر بالخوف بعد الآن. كان النور ينبعث من البلورة ليضيء طريقه، مما زاد إيلدار إصرارًا على هزيمة الظلال وإنقاذ قريته من الخطر الداهم.
عند وصوله إلى القرية، اجتمع الناس حوله بفضول. "لقد عاد إيلدار!" صاح الأطفال بسعادة. وضع البلورة في منتصف القرية لتطلق شعاعًا قويًا من النور، مما جعل الظلال تتراجع ببطء وتختفي. كانت الجدة تراقب بفخر، وهي تعلم أن الأساطير كانت حقيقية وأن إيلدار أصبح حارس النور الجديد.
أصبحت القرية الآن أكثر أمانًا، وتعهد إيلدار بحماية قريته دائمًا. شكر الجميع إيلدار واحتفلوا بالنصر. في تلك الليلة، نامت القرية بأمان تحت ضوء النجوم الساطعة، بينما كان إيلدار يفكر في مغامراته المستقبلية التي قد تخبئها له الأيام.