17th Apr 2025
ذهب جاسم إلى المدرسة وهو حزين. نظر إلى زملائه وقال: "لا أحد يحبني، كلهم يكرهونني!" حزن جاسم عندما رأى الأطفال يلعبون معًا دون أن يدعوه. في ذلك اليوم، قرر أن يجلس وحده تحت الشجرة الكبيرة ويتمنى أن يكون مثلهم.
لكن في يوم من الأيام، حدث أمر غريب. رآه أحد أصدقائه، سليم، وقال: "لماذا تجلس هنا يا جاسم؟ تعال وشاركنا! نحن نحب اللعب معك!" أصبح وجه جاسم مضيئًا. شعر بالسعادة عندما قرر الأصدقاء جميعًا اللعب معه. ومنذ ذلك اليوم، عرف جاسم أنه محبوب وغير مختلف بل مميز.
في اليوم التالي، بينما كان جاسم يلعب مع أصدقائه، لاحظ زميلة جديدة في الفصل اسمها ليلى تجلس وحدها تحت الشجرة. تذكر جاسم شعوره عندما كان جالسًا هناك بنفسه، فقرر أن يقترب منها. قال بابتسامة: "مرحبًا ليلى! هل تودين الانضمام إلينا؟ نحن نحب أن نلعب معك!".
ابتسمت ليلى وشعرت بالسعادة حين عرفت أن هناك أصدقاء يهتمون بها. انضمت إليهم في اللعب وبدأت تضحك وتشاركهم في الألعاب. أدرك جاسم أن الصداقة ليست مجرد كلمة، بل هي فعل ومشاركة، وقرر أن يكون صديقًا جيدًا لكل من يحتاج.
مع مرور الأيام، أصبحت مجموعة الأصدقاء أكبر وأقوى. كانوا دائمًا يتذكرون أن الصداقة هي كنز لا يقدر بثمن وأن كل واحد منهم مميز بطريقته الخاصة. تعلم جاسم وأصدقاؤه أن الحب والصداقة هما الروابط التي تجعل الحياة أجمل وأمتع.