27th Feb 2025
في ليلة هادئة، ابتهج الأطفال في الحي بقدوم شهر رمضان. "رمضان جاء! هيا نهنئ بعضنا!" قال يوسف. الجميع كانوا سعداء. ارتدوا ملابس جديدة، وحملوا الفوانيس الملونة. إنهم ينتظرون رؤية الهلال، الذي أعلن بداية شهر الصوم.
في اليوم الأول من رمضان، اجتمع الأهل والأصدقاء لتبادل التهاني. "رمضان مبارك!" قال عمي. "كل عام وأنتم بخير!" أجبنا، بأصوات مملوءة بالفرح. كل شخص أحضر شيئًا حلوًا، وبدأنا نأكل معًا، ونحن نتذكر أهمية الصوم والعبادة.
في المساء، جلس الأطفال مع عائلاتهم حول المائدة لتناول الإفطار. "كم أنا متحمس لليوم الأول من الصيام!" قال علي وهو ينظر إلى التمر أمامه. ما أن أذن المؤذن للصلاة، حتى بدأ الجميع بالإفطار، وهم يرددون الدعاء ويدعون الله أن يتقبل صيامهم.
بعد الإفطار، توجه الجميع إلى المسجد لأداء صلاة التراويح. ارتسمت البهجة على وجوه الأطفال وهم يمشون بجانب أهاليهم، متحمسين للمشاركة في هذه الصلاة المميزة. "إنها لحظة جميلة حقًا،" قالت سارة، وهي تمسك بيد والدتها.
عند العودة إلى المنزل، التقط الأطفال فوانيسهم مرة أخرى، وبدأوا يغنون أغاني رمضان. كانت الأضواء المتلألئة تملأ الحي بالسعادة. "فلنحتفظ بهذا الشعور طوال الشهر!" صرخ يوسف. وهكذا، مضى الأطفال إلى النوم، وهم يحملون في قلوبهم فرحة رمضان وسحره.