14th Mar 2025
في يوم مشمس، كان باني، الولد البالغ من العمر 21 سنة، سعيدًا جدًا. كان ذاهبًا لمقابلة عمل ينتظرها طويلاً. في طريقه، رأى فتاة غريبة الأطوال، وجهها مغطى بمسحوق التجميل. سألها باني بحماس: "لماذا كل هذا المسحوق؟" أجابت الفتاة بخجل: "لكي لا ينتبه لي الشباب."
وصل باني إلى الشركة ووجد السكرتيرة هي نفس الفتاة التي رآها. كانت الفتاة تتحدث بأدب: "المدير بانتظارك في مكتبه، لكن لا تسأل كثيرًا فهو لا يحب ذلك." زاد إعجاب باني بها، وعندما خرج من مكتب المدير، كان يريد رقمها، لكنه لم يجدها.
عاد باني إلى المكتب في اليوم التالي، وعندما دخل المبنى، رأى الفتاة الغريبة مرة أخرى. كانت تبدو أكثر راحة وابتسامًا، فقال لها: "لقد كنت متلهفًا للقاء السكرتيرة اللطيفة مرة أخرى!" احمر وجه الفتاة وقالت: "شكراً لك، أحياناً أحتاج إلى أن أكون أكثر شجاعة." شعر باني بالسعادة لأنها بدأت تفتح قلبها.
بدأ باني والفتاة تبادل الحديث أكثر فأكثر كلما زار الشركة. اكتشف أن اسمها ليلى وأنها كانت تحب الرسم. طلب منها باني أن يراها وهي ترسم يوماً ما. وافقت ليلى بحماس ودعته إلى معرض صغير كانت تخطط له نهاية الأسبوع.
عند حضور باني إلى المعرض، انبهر بجمال اللوحات التي رسمتها ليلى. أحس بالفخر لأنه تعرف على شخص موهوب مثلها. في نهاية المعرض، شكر باني ليلى على الدعوة وقال لها: "أنا سعيد لأنني سأكون صديقاً لكِ." ابتسمت ليلى وقالت: "وأنا أيضاً." وهكذا بدأت صداقة جميلة بين باني وليلى.