Author profile pic - lisa mn

lisa mn

14th Mar 2025

باني والسكرتيرة الغريبة

في يوم مشمس، كان باني، الولد البالغ من العمر 21 سنة، سعيدًا جدًا. كان ذاهبًا لمقابلة عمل ينتظرها طويلاً. في طريقه، رأى فتاة غريبة الأطوال، وجهها مغطى بمسحوق التجميل. سألها باني بحماس: "لماذا كل هذا المسحوق؟" أجابت الفتاة بخجل: "لكي لا ينتبه لي الشباب."

A young Arab boy, Bani, with short black hair, wearing a casual shirt and jeans, walking happily on a sunny day, passing by a tall girl with a heavily made-up face, city background, digital art, warm sunlight, cheerful atmosphere, inviting vibe, high quality

وصل باني إلى الشركة ووجد السكرتيرة هي نفس الفتاة التي رآها. كانت الفتاة تتحدث بأدب: "المدير بانتظارك في مكتبه، لكن لا تسأل كثيرًا فهو لا يحب ذلك." زاد إعجاب باني بها، وعندما خرج من مكتب المدير، كان يريد رقمها، لكنه لم يجدها.

A tall Arab girl with long black hair, wearing an elegant dress and oversized glasses, sitting at a desk with a computer at an office, looking formal yet friendly, illustration, bright colors, professional setting, heightened detail, high quality

عاد باني إلى المكتب في اليوم التالي، وعندما دخل المبنى، رأى الفتاة الغريبة مرة أخرى. كانت تبدو أكثر راحة وابتسامًا، فقال لها: "لقد كنت متلهفًا للقاء السكرتيرة اللطيفة مرة أخرى!" احمر وجه الفتاة وقالت: "شكراً لك، أحياناً أحتاج إلى أن أكون أكثر شجاعة." شعر باني بالسعادة لأنها بدأت تفتح قلبها.

بدأ باني والفتاة تبادل الحديث أكثر فأكثر كلما زار الشركة. اكتشف أن اسمها ليلى وأنها كانت تحب الرسم. طلب منها باني أن يراها وهي ترسم يوماً ما. وافقت ليلى بحماس ودعته إلى معرض صغير كانت تخطط له نهاية الأسبوع.

عند حضور باني إلى المعرض، انبهر بجمال اللوحات التي رسمتها ليلى. أحس بالفخر لأنه تعرف على شخص موهوب مثلها. في نهاية المعرض، شكر باني ليلى على الدعوة وقال لها: "أنا سعيد لأنني سأكون صديقاً لكِ." ابتسمت ليلى وقالت: "وأنا أيضاً." وهكذا بدأت صداقة جميلة بين باني وليلى.