15th Jun 2025
كان اليوم هو أول يوم في المدرسة، وطفل صغير اسمه سامي كان متحمسًا جدًا. قال سامي لأمه: "أمي، هل تظنين أنني سألتقي بأصدقاء جدد؟" فردت أمه مبتسمة: "بالطبع يا سامي! المدرسة مليئة بالأصدقاء الجدد!".
في المدرسة، رأى سامي صفه الجديد. كان مليئًا بالألوان والضحكات. اقترب منه طفل وقال: "مرحبًا! أنا علي، هل تريد أن تلعب معي؟" فرح سامي وأجابه: "نعم! أود ذلك!" ومنذ ذلك اليوم، أصبحا أفضل الأصدقاء.
في وقت الاستراحة، اصطحب علي سامي إلى ساحة اللعب حيث كانت هناك أرجوحات وزحاليق كبيرة. شعر سامي بالدهشة وقال: "هذا رائع! أحب الأرجوحات!". بدأ الأطفال باللعب معًا والضحكات تملأ الأجواء، وكان سامي سعيدًا جدًا لأنه وجد المكان الذي يمكن فيه أن يكون سعيدًا ومرتاحًا.
عندما عادوا إلى الصف، سألتهم المعلمة: "من منكم يعرف كيف يرسم شجرة؟". رفع سامي يده وأجاب: "أنا أعرف، لقد علمني أبي في المنزل!". ساعد سامي أصدقاءه في الرسم، وكانت الرسومات جميلة وملونة، وشعر سامي بالفخر لأنه استطاع أن يشارك شيئًا يعرفه مع أصدقائه الجدد.
قبل أن ينتهي اليوم، اصطف الأطفال للخروج وسأل علي سامي: "هل ستلعب معي غدًا أيضًا؟". ابتسم سامي وقال: "بالطبع، لا أستطيع الانتظار حتى الغد!". وعندما عاد إلى المنزل، أخبر أمه بسعادة عن يومه الأول في المدرسة وكيف أصبح لديه أصدقاء وأشياء جديدة ليتعلمها كل يوم.