Author profile pic - Mohamed Emad

Mohamed Emad

19th Jan 2025

المهمة الأولى: ملصق المشاعر

كان هناك طفل يُدعى سامي يعيش في قرية جميلة. جاء يومٌ خاص اختار فيه معلمته هالة أن تعطيهم مهمة جديدة. "يا أصدقائي،" قالت هالة بحماس. "سنصنع ملصق المشاعر! ابحثوا في ذاكرة قلوبكم، واختاروا خمس مشاعر لتشاركونا قصصكم!" تذكر سامي شعوره بالفرح في عيد ميلاده. ذهبت عينيه اللامعتين إلى الألوان الزاهية التي كانت تغطي المكان، وكل أصدقائه مع الهدايا!

A young Arab boy, Sami, with short black hair, wearing a colorful t-shirt and jeans, happily looking at his birthday cake with friends around him, vibrant colors, joyful atmosphere, digital art, child-friendly

بدأ سامي بتجميع الصور والذكريات. أول صورة كانت في حفلة عيد ميلاده، حيث كان سعيدًا ورقص مع الأصدقاء. ثم تذكر اليوم الذي شعر فيه بالغضب عندما كان إخوته يأخذون ألعابه دون استئذان. كان حزينًا عندما خسر في لعبة، ولكنه تعلم كيف يقف مجددًا. رسم أشكالًا عديدة من المشاعر، وكتب بجانب كل شكل السبب الذي يجعله يشعر بها. أصبحت مهمته مليئة بالألوان والقصص!

A young Arab boy, Sami, with short black hair, looking frustrated while playing a game with his siblings, colorful toys scattered around, slightly dim light highlighting his expression, illustration, capturing emotions, engaging

وفي يوم العرض، وقف سامي أمام زملائه يحمل ملصقه المليء بالمشاعر. بابتسامة عريضة، بدأ يُظهر لهم الألوان والرسومات. "هذه اللحظة التي شعرت فيها بالفرح في عيد ميلادي،" قال وهو يشير إلى الصورة المليئة بالبالونات. كان الجميع يستمعون بإعجاب، وأخذوا يشاركون سامي بذكرياتهم أيضًا.

ثم تحدث سامي عن الشعور بالغضب، قائلاً: "كان يومًا حزينا عندما أخذ إخوتي ألعابي، لكن تعلمت كيف أشارك بفرح." ابتسمت المعلمة هالة، وأثنت عليه قائلة: "يا له من درس رائع، سامي!" شعر بالاعتزاز، فقد أدرك أن التعبير عن مشاعره سيساعده في فهم نفسه بشكل أفضل.

عندما انتهى العرض، شعر سامي بالارتياح والفرح في نفس الوقت. شكرته هالة على الشجاعة والصدق في مشاركة مشاعره. وبينما كان سامي يجمع ملصقه، أدرك أن هذه المهمة لم تكن مجرد واجب مدرس، بل كانت خطوة نحو فهم العالم من حوله بقلوب مفتوحة.