26th Jan 2025
في عام 40 للهجرة، كان الإمام علي، زعيم المؤمنين، في الكوفة. بينما وقف في الصلاة، سمع صوتًا يقول: "يا علي، أنت القائد الذي يلهمنا!" وكان الناس يتجمعون حوله، والقلوب مليئة بالإيمان. كانوا يرقبون الإمام بنظرات مليئة بالحب والتقدير. ولكن فجأة، شعر الإمام بشيء غريب وشرير، وفجأة سقط.
سقط الإمام علي في المسجد، والناس يشعرون بالحزن والفزع. بدأوا بصياح "يا الله!"، بينما جاء الأصدقاء لمساعدته. كانت تلك لحظة عظيمة، حيث انتقل الإمام إلى عالم آخر وهو في صلاة. شعر الجميع بفقدان كبير، ولكنهم كانوا يعلمون أن روحه ستعيش في قلوبهم إلى الأبد.
في تلك اللحظات الحزينة، التف الناس حول الإمام علي، وكانت دموعهم تسيل على وجوههم. تجمع الصحابة حوله، وبدأوا بالدعاء له والتمسح بذكرى حياته العظيمة. لقد أدركوا أن الإمام كان رمزًا للأمل والإيمان، وأن ما حدث له لن يهدد ما غرسه في قلوبهم. كانت هذه اللحظة بمثابة تذكير لهم بأن الإرث الحقيقي لا يُمحى بالموت، بل يعيش في الأفعال والكلمات.
بعد وفاة الإمام، اجتمع الناس في الكوفة لتعزية بعضهم بعضًا واستذكار اللحظات الجميلة التي قضوها معه. كان كل واحد منهم يحمل في قلبه درسًا تعلمه من الإمام علي، سواء كان درسًا في الشجاعة أو الحكمة أو العدالة. وقرروا أن يواصلوا في نشر رسالته ومبادئه، مؤمنين أن الإمام لم يكن مجرد قائد، بل كان معلمًا وإنسانًا عظيمًا.
استمرت الحياة في الكوفة، لكنها لم تكن كما كانت من قبل. كل زاوية من زوايا المدينة تذكّر الأهالي بالإمام علي وبالمحبة التي زرعها في نفوسهم. وبدأوا ينقلون قصصه للأطفال، جاعلين من تلك اللحظات العظيمة إرثًا حيًا يتناقلونه من جيل إلى جيل، مؤكدين أن الإيمان والحب يمكن أن يكونا القوتين الأعظم في حياتهم.