7th Mar 2025
في ليلة هادئة، كانت ليلى تسير مع أصدقائها، مريم وعلي، في الغابة. فجأة، رأوا كوخًا قديمًا. قالت ليلى: "هل نذهب إلى هناك؟". رد علي: "لا، إنه يبدو مخيفًا!". ولكن مريم كانت متحمسة، وقالت: "ربما نجد شيئًا سحريًا!".
دخل الأصدقاء الكوخ، وكان الظلام كثيفًا. سمعت ليلى صوتًا غريبًا يهمس: "من في الداخل؟". ارتعب علي وأجاب: "نحن أصدقاء!"، ثم فجأة ظهرت قطة سوداء وعيناها تتلألأان، ثم قالت: "مرحبا، أنا هنا لحمايتكم، لا تخافوا!".
اقتربت القطة السوداء من الأصدقاء وقامت بتوجيههم إلى غرفة صغيرة داخل الكوخ. كان هناك ضوء خافت ينبعث من شمعة على الطاولة. قالت القطة: "هذا هو المكان الذي ستجدون فيه كتاب السحر العجيب". تبادل الأصدقاء نظرات حماسية وبدأوا في البحث بحذر.
وجدت مريم الكتاب تحت وسادة قديمة. كان الكتاب مغطى بالتراب لكنه كان يلمع بشكل غامض. فتحت ليلى الكتاب ووجدت فيه قصصًا سحرية وألعابًا جميلة. بدأت القطة في قراءة بعض من هذه القصص بصوت هادئ، واكتشفوا أن الكوخ لم يكن مخيفًا كما اعتقدوا، بل كان مكانًا للدهشة والمرح.
في النهاية، شكر الأصدقاء القطة على مساعدتها وغادروا الكوخ بسعادة. وعدوا بالعودة مرة أخرى لاستكشاف المزيد من الأشياء السحرية. كانت المغامرة قد علمتهم أن الشجاعة والفضول يمكن أن يقوداهم إلى اكتشافات مذهلة، وعادوا إلى منازلهم وهم يبتسمون وقلوبهم مليئة بالدفء والذكريات الجميلة.