7th Dec 2024
كانت هناك فتاة تدعى سعاد. كانت سعاد تحب الرسم، لكنها كانت تشعر بالحزن. "لماذا لا تفهمونني؟" قالت لهم. "أحب أن أرسم قصصي." لكن عائلتها لم تستمع لها. كانوا يقولون: "الرسم ليس مهنة. ابذلِ المزيد من الجهد في الدروس!"
ذات يوم، قررت سعاد أن ترسم صورة ضخمة عن حلمها. رسمت نفسها وهي ترسم بجانب قوس قزح وزهور جميلة. عندما رأى أهلها الرسم قالوا: "ما هذا؟ أليس لديك شيء أفضل لتفعليه؟" ولكن صديقتها مريم قالت: "أنت فنانة حقيقية، سعاد! يجب أن تُظهر لكل العالم ما لديك.".
قررت سعاد أن تأخذ نصيحة مريم على محمل الجد. في اليوم التالي، أحضرت لوحتها إلى المدرسة وأظهرتها لمعلمتها. نظرت المعلمة إليها بإعجاب وقالت: "يا لها من لوحة رائعة، سعاد! يجب أن نعرضها في معرض المدرسة للفنون." كان هذا الخبر يسعد سعاد كثيرًا، وشعرت أنها وجدت من يقدر موهبتها.
في اليوم الموعود، حضر جميع الطلاب وأولياء الأمور لمعرض الفنون. وقف الجميع أمام لوحة سعاد وتحدثوا عن جمال الألوان والتفاصيل. حتى أن والديها جاءا ليروا اللوحة وبدأوا يلاحظون كم هي موهوبة حقًا. "لم ندرك كم أنك موهوبة، سعاد," قال والدها، وابتسمت والدتها بحنان.
ومنذ ذلك اليوم، تغيرت نظرة العائلة لسعاد. صاروا يدعمونها ويشجعونها على متابعة شغفها بالرسم. شعرت سعاد بالسعادة والاطمئنان لأنها لم تستسلم أبدًا، وأدركت أن الإيمان بنفسها والسعي وراء حلمها هو ما جعلها تكتشف قوتها الحقيقية.