4th Feb 2025
في أحد الأيام الجميلة، اجتمع الأطفال في ملعب الرجاء الرياضي. قال أحد الأطفال بفخر: "هل تعلمون؟ جاء مدرب جديد! اسمه رسميا الشابي!". نظر الجميع بحماس إلى الملعب حيث كان الشابي يتحدث مع اللاعبين. كان يبدو سعيدًا جدًا وهو يشرح لهم خطته. قال لهم: "أنا هنا لأساعدكم في الفوز! لنلعب معًا ونحقق الألقاب!".
لقد كانت هذه فرصته الثانية مع الرجاء بعد تجربته الأولى. ثم أضاف الشابي: "خلال فترة كورونا، عملنا بجد وفزنا بألقاب رائعة. الآن، أريد أن أعيد هذا النجاح!". وجدت الكرة في أقدام الأطفال وكأنها تتنافس مع سعادتهم. هتفت الجماهير حولهم، وبدا أن الألقاب في انتظارهم. كان الجميع متحمسًا لرؤية ما سيقدمه الشابي في الموسم الجديد.
وفي اليوم التالي، جاء الشابي إلى الملعب مبكرًا جدًا. كان يحمل معه حقيبة مليئة بالكرات والمعدات الرياضية. قال للأطفال بابتسامة كبيرة: "اليوم سنتعلم مهارات جديدة! هل أنتم مستعدون؟". أومأ الأطفال برؤوسهم بحماس، وبدأوا يستمعون للشابي وهو يشرح لهم كيفية التحكم في الكرة بحرفية وذكاء.
مع مرور الأيام، لاحظ الأطفال أنهم أصبحوا أسرع وأقوى. كانت التدريبات ممتعة ومليئة بالتحديات، لكن الشابي كان دائمًا هناك يشجعهم. في نهاية كل تدريب، كان الشابي يجمع الأطفال ويقول لهم: "أنتم أبطال المستقبل، وثقتي بكم كبيرة!". وكان ذلك يشجع الأطفال على تقديم أفضل ما لديهم في كل مرة.
وأخيرا، جاء اليوم المنتظر، يوم المباراة النهائية! احتشدت الجماهير في المدرجات تهتف بحماس، ووقف الشابي بفخر يشاهد فريقه وهم يدخلون الملعب. لعب الأطفال بشجاعة وتعاون، وحققوا الفوز الكبير الذي كانوا يحلمون به. وقف الشابي في وسط الملعب مع الأطفال، ورفعوا الكأس معًا، وقال لهم: "هذا هو ثمرة جهدكم وإصراركم!". وكان هذا اليوم هو بداية نجاحات جديدة للفريق الشاب.