5th Dec 2023
كان هناك صبي يدعى أحمد، كان يعيش في قرية صغيرة مع عائلته. كان أحمد صبياً خيالياً ويحب الفنون. في يوم مشمس، قرر أحمد أن يستمتع بالطقس الجميل في الحديقة. ارتدى زيًا تقليديًا جميلًا وأخذ قطعة قماش بألوان زاهية وبدأ برسم صورة. رسم شجرة كبيرة وزهور جميلة وسماء زرقاء صافية. كان الصبي يستمتع بكل لحظة من العمل الإبداعي الذي كان يقوم به.
في نفس الحديقة، كانت هناك فتاة تدعى نورا. كانت نورا تعشق الطبيعة وتحب أن تكون لها لحظات هادئة وتأملية في الحديقة. وقفت نورا بجانب نافورة الماء ونظرت إلى حولها. كانت الحديقة مليئة بالزهور الملونة التي تبث السعادة في قلبها. أخذت نورا عمقًا في نفسها وشعرت بالهدوء والسكينة الذي أعطتها الطبيعة. كانت تشعر بأنها محاطة بالجمال الروحي والسلام.
في اليوم التالي، قرر أحمد أن يقضي بعض الوقت في حقل مليء بالأزهار الجميلة. جلس تحت شجرة كبيرة وراح ينظر إلى المنظر الخلاب أمامه. شاهد الفراشات تحلق حوله ويستمتع بزهور البرية التي تنبت في كل مكان. كانت الأزهار مشرقة وملونة وأعطت الحقل مظهرًا ساحرًا. كان أحمد يشعر بالسعادة والانتعاش وهو يجلس في هذا المكان الجميل.
بعد ذلك، التقى أحمد بفتاة أخرى تدعى ليلى. كانت ليلى تحمل مسبحة في يدها وكانت تدعو بتأمل في الهدوء والسكينة. كانت تشعر بالسلام والراحة عندما تصلي وتتأمل الله. التقى أحمد بليلى تحت شجرة ضخمة في حديقة مسجد. قررا أن يقضيا الكثير من الوقت معًا وأصبحوا أصدقاء حميمين.
في اليوم الأخير، ذهب أحمد إلى حديقة الألعاب مع أصدقائه. كانوا يضحكون ويلعبون في كل مكان. كانت الحديقة مليئة بالألوان الزاهية والألعاب المثيرة. صعدوا على الزحليقات ودوروا في الألعاب التي تدور. كان أحمد يشعر بالفرح والمرح وهو يقضي أوقاتًا رائعة مع أصدقائه في هذا المكان المليء بالمرح والمغامرة.