9th Mar 2025
كان هناك رجل يُدعى سليم. يومًا ما، كان يمشي في الصحراء الشاسعة عندما فقد طريقه. قال سليم بصوت عالٍ: "أين أنا؟ لا أستطيع رؤية أي شيء!" لكن الرمال كانت تطغى عليه من كل جانب. كان يشعر بالحر والقلق. فجأة، رأى شيئًا يلمع عن بُعد. "ما هذا؟" فكر.
اقترب سليم من الكائن اللامع. إنه كان مشعلًا قديمًا! فرح سليم وقال: "ربما يكون هذا دليلي!" وبلمسة من يده، انطلق المشعل بإضاءة ساطعة! قال المشعل بصوتٍ خفيف: "أنا هنا لأساعدك، سليم. اتبعني إلى بر الأمان!" . وبهذه الكلمات، بدأ سليم بمغامرة جديدة.
بدأ سليم يتبع المشعل الذي كان يطفو بلطف في الهواء. كان المشعل يضيء الطريق أمامه بشكل ساحر، مما جعل الرمال تبدو وكأنها تتلألأ تحت ضوء القمر. وفي كل خطوة يخطوها، كان يشعر بأن هناك قوة خفية ترافقه وتحميه من المخاطر المحتملة. رغم أنه كان لا يزال يشعر بالتوتر، إلا أن وجود المشعل بجانبه أعطاه الأمل والشجاعة لمواصلة الرحلة.
بعد وقت قصير، سمع سليم صوتًا خافتًا يناديه من بعيد. توقف للحظة وصاح: "من هناك؟". لكن المشعل همس له قائلاً: "لا تخف، إنها واحة قريبة. سنصل إليها قريبًا، وهناك ستجد الماء والظل." ابتسم سليم بامتنان، وواصل السير بخطوات أكثر ثقة.
وأخيرًا، وصل سليم إلى الواحة، حيث وجد الماء العذب والأشجار الخضراء التي تظلل المكان. جلس ليرتاح قليلاً وشكر المشعل الذي قاده إلى بر الأمان. قبل أن يغادر، قال المشعل: "تذكر أن النور دائمًا يضيء الطريق لمن يبحث عنه." شكر سليم المشعل مرة أخرى، وعاد إلى قريته وهو يشعر بالامتنان والتفاؤل.