2nd Apr 2025
في قصر كبير، كان هناك ملياردير وسيم يُدعى عادل. كان يعمل كثيراً ويعيش وحده. يومًا ما، دخلت الخادمة الفاتنة مريم، وقالت له: "صباح الخير! هل تريد قهوة؟" عادل نظر إليها وقال: "لا وقت لدي!" شعرت مريم بالحزن, لكنها ابتسمت.
مع مرور الوقت، بدأ عادل يلاحظ كيف أن مريم كانت لطيفة وذكية. في يوم مشمس، قال لها: "لماذا تضحكين دائمًا؟" أجابت مريم: "لأن الحياة جميلة!" ضحك عادل لأول مرة. عرف أن الحياة يمكن أن تكون أفضل مع مريم.
في يوم آخر، كانت مريم ترتب الكتب في المكتبة الكبيرة. فجأة، دخل عادل وسألها: "هل تستطيعين مساعدتي في شيء؟" ابتسمت مريم وقالت: "بالطبع، ما الذي تحتاجه؟" طلب منها عادل اختيار كتاب يمكن أن يجلب له السعادة. اختارت مريم كتابًا عن الصداقة وقدمته له.
بدأ عادل يقرأ الكتاب كل ليلة، ووجد فيه الكثير من الحكم والمعاني الجميلة. في يوم من الأيام، قال لمريم: "أشكرك على هذا الكتاب. لقد علمني أن السعادة الحقيقية تأتي من القلوب الطيبة." مريم فرحت بذلك وقالت: "أنا سعيدة أنك وجدت السعادة هنا في القصر." عادل شعر بالامتنان لوجود مريم في حياته.
ومع مرور الوقت، أصبح عادل ومريم أصدقاء مقربين. كانوا يجلسون كل مساء في الحديقة، يتحدثون ويضحكون. أدرك عادل أن الحياة ليست فقط عن العمل والمال، بل عن الحب والصداقة. كانت مريم هي النور الذي أضاء حياته، ووعدها بوجوده دائمًا إلى جانبها.