Author profile pic - Heba Ababneh

Heba Ababneh

9th Mar 2025

الجدة وحلم الأسنان

ذهبت الجدة أم حاتم مع ابنتها براءة إلى الطبيب. كانت الجدة تقول excitedly: "يا براءة، إذا جاء المولود بنت، سأسمّيها خزامى!" مع ابتسامة. بينما يمشون، رأوا لافتة كبيرة مكتوب عليها: "عيادة الدكتورة خزامى لطب وجراحة الأسنان!". وقالت الجدة: "أحب هذا الاسم، سيكون اسمها مثالي!".

An elderly Arab woman, Um Hatem, with gray hair wearing a colorful floral dress, and her daughter, Bara'a, a young Arab girl with long black hair in a bright tunic, walking happily down the street, excitedly discussing a baby name, bright sunny day, warm colors, joyful atmosphere, digital art, high quality

وصلوا إلى الطبيب بعد رحلة قصيرة. براءة نظرت إلى الجدة وقالت: "وأنا أحب أن تصبح خزامى طبيبة أسنان!" تبتسم الجدة وتقول: "نعم، ستكون رائعة!". ثم فتحت عينيها على طبيب الأسنان وأعدت خزامى لتكون طبيبة. كل واحد منهم كان سعيدًا بحلم جديد!

An elderly Arab woman, Um Hatem, with gray hair wearing a colorful floral dress, inside a doctor office, looking at a poster that says 'Dr. Khuzama Dental Clinic', smiles on their faces, cheerful and bright environment, illustration, child-friendly, colorful design

ثم قالت براءة وهي تفكر بصوت عالٍ: "ولكن ماذا لو أرادت خزامى أن تكون شيئًا آخر؟ ربما فنانة أو معلمة؟" ابتسمت الجدة وأجابت: "بالطبع، يمكنها أن تكون ما تريد! الأهم هو أن تكون سعيدة وأن تتابع حلمها، مهما كان".

عندما عادوا إلى البيت، جلسوا في غرفة المعيشة وبدأوا في تخيل مغامرات خزامى المستقبلية. تخيلوا أنها تذهب إلى المدرسة وتحصل على جوائز بسبب اجتهادها، ثم ترى الجدة صورة صغيرة لخزامى على الحائط وتقول: "أيًا كان حلمها، سأكون فخورة بها دائمًا".

وفي المساء، بينما كانت براءة تستعد للنوم، نظرت إلى السماء من نافذتها وقالت: "يا ترى، ما هو الحلم الذي ستختاره خزامى؟". أغلقت الجدة باب الغرفة بهدوء وقالت: "مهما كان، سيكون مصدر إلهام لنا جميعًا." وهكذا، انتهى اليوم بحب وأمل كبير في مستقبل باهر لخزامى.