1st Jul 2025
كان هناك أمير وأميرة، اسمهما أيمن وفاطمة. ذات يوم، كانا يتجولان في الغابة مع قطيتهما البيضاء، سيسي. قال أيمن: "انظري، فاطمة! هل ترين تلك الشجرة الكبيرة؟" أجابت فاطمة: "نعم، أريد أن أصنع هنا منزلاً جميلًا!".
قررا أن يكونا أصدقاء للناس ويتشاركا القلق والعطاء. في نهاية المطاف، أصبحا أميرًا وأميرة، لكنهما لم ينسيا أصدقائهما من الأشخاص الذين كانوا بحاجة. قالت فاطمة: "علينا أن نذكر قيمتنا، حتى نبقى أوفياء!" وحينها عانقت سيسي.
ذات صباح، بينما كانا يجلسان تحت الشجرة الكبيرة، قالت فاطمة: "أيمن، أريد أن نزرع زهورًا حول منزلنا هنا." وافق أيمن بحماس وقال: "هذه فكرة رائعة يا فاطمة، ستكون زهورنا رمزًا للحب والوفاء." بدأت سيسي تدور حولهما بفرح، وبدأ الثلاثة يغرسون الزهور في الأرض الخصبة.
في يوم من الأيام، جاء أحد أصدقائهما القدامى إلى الغابة، يبحث عن المساعدة. قال لهما: "أحتاج إلى مكان لأعيش به، لأنني فقدت منزلي." نظرت فاطمة إلى أيمن وقالت: "علينا أن نساعده، تمامًا كما ساعدنا الآخرون من قبل." وبدأوا جميعًا يجمعون الأغصان والأوراق لبناء منزل صغير.
وبفضل المحبة والكرم، عاش الجميع بسعادة وهناء في الغابة. كان الأمير أيمن والأميرة فاطمة وأصدقاؤهم يأتون كل يوم لزيارة الشجرة الكبيرة، حيث يروون قصصهم ويتقاسمون الضحكات. وعندما تنام الشمس في الأفق، كانت سيسي تحتضنهم بحنان، تذكرهم دائمًا بأن الحب والوفاء هما أساس كل علاقة جميلة.