6th May 2025
في حديقةٍ جميلةِ، كان هناك نباتٌ صغيرٌ يُدعى زهر، وقال لرفيقه النحلة: "لماذا لا تزوريني اليوم؟ أريد أن أتعرف أكثر على الحشرات!" أجابت النحلة بدهشة: "لم أكن أعلم أنك تحبين اللعب! دعيني فقط أدور حولك بضع مرات!" فعلاً، دارت النحلة حول زهر وهي تغني: "تلألأ، تلألأ، يا أجمل زهر!".
في تلك الأثناء، جاء صديق آخر، وهو الوطواط وابتسم قائلاً: "مرحى! أستطيع مساعدتك في النمو! أريدك أن تصبحي أكبر وأجمل زهر!" استجاب زهر بتحمس: "نعم، رجاءً! أريد أن أكون الأجمل في الحديقة!" استمر الأصدقاء في الغناء والضحك، وقررت النحلة والوطواط أن يساعدا زهر في النمو معاً.
بينما كانت النحلة والوطواط يعملان بجد لمساعدة زهر، شعرت زهر أنها محظوظة بوجود أصدقاء رائعين. فجأة، لاحظت النحلة أن هناك مجموعة من النباتات الصغيرة التي تحتاج إلى بعض الماء. قالت النحلة بحماس: "يا زهر، ماذا لو ساعدناهم أيضًا؟ الماء هو سر النمو!" وافقت زهر بحب: "بالطبع! كلنا هنا لنعمل معًا ونعتني ببعضنا البعض!"
طارت النحلة بسرعة لجلب الماء، وبدأ الوطواط بنقل بعض الأوراق الجافة التي يمكن استخدامها كسماد للنباتات. بينما كانوا يعملون معًا، بدأت النباتات الصغيرة في النمو والابتسام لزهر وأصدقائها، كأنها تقول شكراً بزهورها الملونة. شعرت زهر بالفخر لأنها قادرة على تقديم المساعدة، وقالت بفرح: "أنظروا! نحن حقًا نصنع فرقًا في الحديقة!"
عندما انتهت المهمة، تجمع الأصدقاء الثلاثة تحت ظل شجرة كبيرة للراحة. قالت النحلة بفخر: "لقد أنجزنا الكثير اليوم، أليس كذلك؟" أجاب الوطواط مبتسمًا: "نعم، كلما عملنا معًا، نصبح أقوى!" شعرت زهر بالدفء في قلبها، واعترفت: "الأصدقاء هم أفضل شيء يمكن أن نحصل عليه!" وهكذا، استمر الأصدقاء الخضر في رحلتهم، متعاهدين على ألا يتركوا أحدًا خلفهم وأن ينشروا السعادة في كل مكان.