25th Feb 2025
احمد، ولد في السابعة من عمره. كان يحب النجوم كثيرًا. في ليلة هادئة، نظر إلى السماء وقال: "انظروا يا أصدقاء! النجوم تلمع مثل الألماس!". كان أسرى بكلامه الأصدقاء، واستمعوا بشغف. قرروا أن يلعبوا في الحديقة تحت النجوم.
كان احمد يمشي مع أصدقائه. قال: "تخيلوا لو أننا نعيش في الفضاء! هل ستصبح لدينا كواكبنا الخاصة؟". ضحكوا جميعًا. وابتكروا قصصًا عن كائنات فضائية ودروب مليئة بالنور, وكل واحد منهم شارك بفكرته ما جعله أكثر سعادة.
وبينما كانوا يلعبون، لمح أحمد نجمًا يمر بسرعة في السماء وقال: "انظروا! إنه شهاب! ليتنا نستطيع أن نطير معه لنرى العالم من فوق". تخيل الجميع أنفسهم يطيرون بين النجوم، وكانت ضحكاتهم تملأ المكان. شعروا بأنهم أبطال مغامرة فضائية، وكان أحمد يشعر بالفخر لأنه نجح في إشعال الخيال في قلوب أصدقائه.
وفي تلك اللحظة، قال أحمد: "لنجعل من الليلة مغامرة حقيقية! ماذا لو قمنا بصنع سفينة فضاء من الكرتون ونبحر بها في الفضاء؟". تحمس الأصدقاء للفكرة، وبدأوا يجمعون الصناديق والألوان ليبدأوا في بناء سفينتهم الخاصة. كانت الضحكات والابتسامات تملأ الحديقة، وكأن النجوم تتراقص معهم في السماء.
عندما انتهوا من بناء السفينة، جلسوا بداخلها وأغمضوا أعينهم، وتخيلوا أنهم يسافرون بين الكواكب. قال أحد الأصدقاء: "أحمد، هذه أفضل مغامرة في حياتي!". شعر أحمد بالسعادة لأنه أضفى لمسة من الخيال إلى ليلة أصدقائه، وعرفوا جميعًا أن بإمكانهم دائمًا بناء عوالمهم الخاصة، سواء كانوا على الأرض أو في الفضاء.