16th Dec 2024
في مدرسة أسماء بنت يزيد، كانت الأجواء مليئة بالفرح. قررت المعلمات أن يحتفلوا بيوم اللغة العربية بطريقة مميزة. "هيا نبدأ نشاطاتنا!" قالت المعلمة ليلى بنبرة حماسية. "سنقوم بالألعاب، ونقرأ قصصا، ونغني أغاني جميلة!" ارتفعت الأصوات بالضحك والبهجة، بينما انتشر الطلاب في أنحاء المدرسة للانطلاق في الفعالية.
في الساحة الرئيسية، كانت الألعاب قد أعدت. رأيت طلابا يتسابقون في لعبة الكلمات المتقاطعة. "نحن نحب اللغة العربية!" صرخ أحمد وهو يركض. كانت الألوان والأضواء تضفي جواً من السعادة. وبانتهاء اليوم، اجتمع الجميع لتبادل القصص وتناول الحلوى. "كان يوما رائعا!" قال الطلبة وهم يتبادلون الابتسامات.
بينما كانت الشمس تستعد للغروب، اجتمع الطلاب قرب المسرح الصغير في ساحة المدرسة. قدمت المعلمة ليلى برنامجًا قصيرًا عن أهمية اللغة العربية في حياتنا اليومية. "اللغة العربية ليست فقط كلامًا، بل هي جسر للتواصل مع ثقافتنا وتراثنا،" قالت وهي تبتسم، والطلاب ينصتون بإعجاب.
بعد ذلك، صعدت الطالبة سلمى إلى المسرح لتقدم قصة قصيرة كتبتها بنفسها. كان الجميع متشوقاً لسماعها، وبدأت سلمى تحكي بحماس عن مغامرة بطلها في عالم من الكلمات السحرية. ضجت الساحة بالتصفيق عندما انتهت، وشعرت سلمى بالفخر وهي تنظر إلى أصدقائها.
وفي نهاية الاحتفال، اجتمع الطلاب والمعلمات حول طاولة كبيرة عليها كتب وألعاب تعليمية. "لنواصل حبنا للغة العربية كل يوم،" قالت المعلمة ليلى وهي توزع الهدايا الصغيرة على الطلاب. وعد الجميع بأنهم سيستمرون في التعلم والمشاركة بالأنشطة التي تعزز ارتباطهم بلغتهم الجميلة.