13th May 2025
كان هناك ولد صغير اسمه إسحاق. كان ذكيًا، لكنه لا يحب الدراسة. كل صباح، تقول له أمه: "هيا يا إسحاق، وقت الروضة!" فيرد إسحاق: "لااا... الدراسة مملّة! أريد أن ألعب فقط!"
في أحد الأيام، جلس إسحاق في غرفته وهو حزين. فجأة، سمع صوتًا غريبًا من الشنطة... "إسحاق... إسحاق..." فتح الشنطة فوجد كتابًا صغيرًا يلمع! قال له الكتاب: "مرحبًا! هل تريد أن نلعب لعبة؟" تعجب إسحاق وقال: "أنت كتاب! كيف نلعب؟" رد الكتاب وهو يضحك: "كل مرة تقرأني، ستدخل مغامرة سحرية!"
تردد إسحاق قليلاً، لكنه في النهاية قرر أن يجرب. فتح الصفحة الأولى من الكتاب السحري، وفجأة وجد نفسه في غابة جميلة مليئة بالألوان الرائعة والأصوات السحرية! كان هناك طيور تتحدث وأشجار تروي القصص، وكلما تقدم في القراءة، ظهر المزيد من العجائب المثيرة.
لم يشعر إسحاق بالوقت وهو مستمتع بكل هذا. بدأ يفهم أن الكتاب يعلمّه بطريقة مسلية، حيث كل مغامرة تتضمن دروسًا في الرياضيات والعلوم والتاريخ. كان يندهش من سهولة التعلم عندما تكون المعلومات جزءًا من حكاية مشوقة.
عاد إسحاق إلى المنزل بعد يوم مليء بالمغامرات، وأخبر أمه بسعادة عن الكتاب السحري. قالت أمه مبتسمة: "ربما ليست الدراسة مملة كما كنت تعتقد، أليس كذلك؟" هز إسحاق رأسه موافقًا، وقرر من ذلك اليوم أن يفتح الكتاب السحري كل يوم، ليعيش مغامرات جديدة ويتعلم أشياء رائعة.