12th Nov 2024
كانت أمل تجلس وحدها في حديقة المدرسة. كانت تشاهد الأطفال الآخرين وهم يلعبون ويضحكون، لكن لم يكن لديها الجرأة للانضمام إليهم. ليلى، الفتاة التي كانت دائمًا تتنمر عليها، كانت السبب. كانت ليلى تسخر من أمل وتطلق كلمات مؤذية. دموع أمل كانت تسقط في الليل وهي في سريرها.
لحسن الحظ، كانت المرشدة الأكاديمية تراقب الأمور. قررت أن تتدخل. دعت أمل وليلى إلى مكتبها. جلست الفتاتان هناك، في صمت، بينما بدأت المرشدة حديثها بلطف. سألت ليلى إن كانت تذكر شعور الألم عندما يؤذيها أحد.
شرحت المرشدة لليلى كيف أن كلماتها يمكن أن تؤذي. قالت: "كل شخص يختلف ويستحق الاحترام". ثم شجعت أمل على إخبار شخص ما عندما يؤذيها أحد، وأخبرتها أنها ليست وحدها.
بعد تلك الجلسة، بدأ كل شيء بالتغير. توقفت ليلى عن التنمر وبدأت تفكر في كلماتها. لاحظت أن الابتسامة تجلب ابتسامة أخرى، وأن الكلمات الطيبة تصنع صداقات جديدة. وبدأت أمل تشعر بالأمان في المدرسة.
تطورت صداقة جميلة بين أمل وليلى. أصبحت حديقة المدرسة مليئة بالضحك والفرح. تعلم الجميع أن القلوب الكبيرة تتسع للجميع وأن الصداقة أقوى من الكراهية.