12th Dec 2024
في حقبة سابقة، في مملكة بعيدة، كان هناك أمير صغير يدعى ألكسندر. ذات يوم، بينما كان خارجًا للصيد، وهو يقفز برشاقة بين الأشجار، قال: "أريد أن أكتشف أشياء جديدة!" لكنه لم يكن يعلم أن تلك الرحلة ستقوده إلى مغامرة غير عادية. بينما كان يتجول، اكتشف كهفًا مخفيًا وراء شجيرات كثيفة. قلبه بدأ ينبض بسرعة، وقرر أن يتقدم إلى الداخل.
عندما اقترب ألكسندر من قلب الكهف، وجد بلورة جميلة تنبعث منها ضوء مشع. وكان مدهشًا، قال: "إنها رائعة!" لكنه لم يعرف أن هذه البلورة كانت تحمل قوى سحرية. عند عودته إلى القصر، بدأت الأمور تخرج عن السيطرة. النباتات تنمو بشكل غير طبيعي، والحيوانات تتصرف بغرابة، وكل شيء بدأ يتغير. شعر ألكسندر بالخوف وقرر استشارة الساحر الحكيم في مملكته لإصلاح الفوضى.
عندما وصل ألكسندر إلى الساحر الحكيم، سرد عليه ما حدث في الكهف وكيف أن البلورة السحرية أثرت على المملكة. رفع الساحر رأسه، وقال: "ألكسندر، تلك البلورة ترتبط بقلب الطبيعة. إن قوتها تتطلب توازنًا، وإلا ستسبب الفوضى." أدرك الأمير أن عليه إعادة البلورة إلى مكانها المناسب لإعادة التوازن إلى مملكته.
قرر ألكسندر العودة إلى الكهف، وعندما وصل، وضع البلورة بعناية في مكانها الأصلي. همس بكلمات شكر للطبيعة على قوتها وجمالها. عندها، بدأت الأمور في مملكته تعود إلى ما كانت عليه، وعادت الحيوانات والنباتات إلى طبيعتها. شعر ألكسندر بالراحة وعرف أنه تعلم درسًا مهمًا عن القوة والمسؤولية.
بعد تلك الحادثة، أصبح ألكسندر أكثر حكمة وحرصًا على حماية مملكته والعناية بها. وأصبح معروفًا في المملكة بلقب "ألكسندر الحكيم". واصل اكتشافاته ومغامراته، لكنه تعلم دائمًا أن يحترم القوى التي لا يراها، ويستشير الحكماء قبل اتخاذ القرارات الكبرى.