31st Dec 2024
أديم، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، تحمل عالماً من الأحلام في قلبها. كانت تجلس في زاوية الغرفة، تمسك بقلمها وتتأمل في كلماتها: "أريد أن أكتب عن الشمس التي تشرق وتغرب، عن الأمل الذي ينمو بين الظلال و...". بجانبها كان شقيقها نايف، الذي يبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا، يراقبها بابتسامة، وقال: "لماذا لا تكتبي عن مغامرة كبيرة، أديم؟ مغامرة تجعلنا نكتشف أسرار الماضي!"
كل يوم، كانت أديم ونايف يتذكران عائلتهما، ويتساءلان عن الأسباب التي جعلتهما يتيمين. كانوا يلعبون ويضحكون، ويتبادلون القصص في خيالهم. "هل تعتقد أن هناك أسرارًا في ماضي عائلتنا؟" سأل نايف. نظرت أديم له بعيون ملأى بالفضول: "لنبدأ البحث عن تلك الأسرار!".
بدأ الأخوان في جمع الأدلة الصغيرة التي تركها الزمن وراءه. في صندوق خشبي قديم تحت السرير، وجدوا رسائل وجدت من زمن بعيد، كتبت بحبر قديم وورق أصفر. "انظر، نايف! هذه الرسائل ربما تحتوي على أسرار كبيرة،" قالت أديم، بينما كانت عيونها تلمع بالحماسة.
قضوا الليالي يتصفحون الرسائل، يقرأون كل جملة بعناية. كانت هناك إشارات إلى أماكن غامضة وأشخاص لم يسمعوا عنهم من قبل. "علينا أن نبحث عن هؤلاء الأشخاص، ربما يمكنهم إخبارنا بشيء عن والدينا،" اقترح نايف بحماس. أديم وافقت فورًا، وشعرت أن حلمهم بالعثور على إجابات قد يبدأ في التحقق.
وفي يوم مشمس، انطلقا في رحلتهما بحثًا عن الحقيقة. كانت الطريق مليئة بالمفاجآت، لكن روح المغامرة والإصرار كانت تدفعهما قدمًا. في نهاية المطاف، اكتشفا أن أسرار عائلتهما كانت مليئة بالحب والشجاعة، وأنهما لم يفقدا عائلتهما، بل وجدوا عائلة أكبر في كل ذكرى وذكرى.