12th Jan 2025
في قرية الإشعاب، كان هناك أربعة إخوة: محمد، أحمد، عبد الرحمن، وعلي. قال محمد بفخر: "أنا سأخترع آلة تساعدنا في الزراعة!". رد أحمد بفرح: "هذا رائع! سأساعدك في زراعة الأرض!". كان عبد الرحمن يفكر بحكمة، قائلاً: "يجب أن نعمل معًا كعائلة!". وعلي، الشاب القوي، قال: "سأساعدكم بقوتي! دعونا نبدأ!".
بدأ الإخوة العمل معًا، محمد اختار الخامات وابتكر آلة غريبة. بينما أحمد كان يزرع الفواكه، عبد الرحمن يراقب بفكره اللمّاح، وعلي يدعم الجميع بقوته. كانوا يعملون كفريق واحد. وفجأة، نجحت الآلة، وأصبحت الزراعة أسهل! فرح الجميع: "لقد نجحنا!".
في يوم مشمس، اجتمع أهل القرية حول الأخوة الأربعة وهم يشاهدون الآلة الجديدة وهي تعمل. كان الجميع مندهشين من سرعة الزراعة وتحسين المحصول. قالت الجدة فاطمة: "ما شاء الله، أنتم جيل المستقبل!"، ووقف الجميع يصفقون بانبهار.
ثم قرر الإخوة استخدام الآلة لمساعدة جيرانهم في القرية. ذهبوا إلى بيت أبو حسن، وقال عبد الرحمن: "نريد أن نساعدك بمحصولك هذه السنة". ابتسم أبو حسن قائلاً: "بفضل تعاونكم، ستزدهر قريتنا أكثر وأكثر!". وبدأ الإخوة في العمل بحماس.
مع مرور الأيام، أصبحت قرية الإشعاب مشهورة بين القرى الأخرى بفضل الآلة العجيبة وروح التعاون بين الإخوة. تعلم الجميع أن التعاون والعمل الجماعي هما مفتاح النجاح. وعاش الإخوة في سعادة وفخر بما حققوه من إنجازات لقرية الإشعاب الجميلة.