30th Apr 2025
كان هناك طفل يُدعى سامي. في يوم مشمس، قال لرفيقه، "هل تريد أن نلعب كرة السلة؟" ابتسم رفيقه وأجاب، "نعم، دعنا نبدأ!" بدأوا اللعب بقوة، وتخللت ضحكاتهم أجواء المدرسة. كانت الكرة تتنقل بين يديه، وكان يشعر بالسعادة خلال المباراة.
بعد بعض الوقت، قرر سامي أن يُظهر مهارته. قال، "شاهدني ونحن نُسجل هدفًا رائعًا!" ركض نحو السلة وقفز عالياً، وسجل الهدف الذي جعل الجميع يهتفون. لم يكن ذلك فقط يوم لعب، بل كان يوماً من المرح والتعلم مع الأصدقاء.
بينما كان سامي وأصدقاؤه يستمرون في اللعب، لاحظوا أن بعض زملائهم في الصف كانوا يشاهدونهم من بعيد. قرر سامي أن يدعوهم للانضمام، قال بصوت مرح، "هيا تعالوا نلعب معًا!" انضمت المجموعة، وازداد الحماس في الملعب. كانت اللعبة الآن أكثر إثارة، حيث كان الجميع يعملون كفريق واحد لمزيد من المتعة.
بعد فترة، شعر الجميع بالتعب وقرروا أخذ استراحة تحت شجرة كبيرة في ساحة المدرسة. جلسوا جميعاً على العشب، يشربون الماء ويتحدثون عن أهدافهم الرائعة واللحظات الممتعة. قال أحد الأصدقاء، "اليوم كان مميزًا حقًا، أليس كذلك؟" وافق الجميع وهم يبتسمون، متفقين على أنهم كانوا محظوظين بهذه اللحظات السعيدة.
حينما دقت جرس المدرسة معلنة انتهاء وقت اللعب، شعرت المجموعة بالرضا عن اليوم الجميل الذي قضوه. عادوا إلى فصولهم بابتسامات واسعة وأحاديث مليئة بالحماس عن ما سيقومون به في المرة القادمة. وكما كان الحال دائماً، أدرك سامي وأصدقاؤه أن المدرسة ليست فقط للتعلم، بل أيضاً لصنع الذكريات الجميلة معاً.