30th Jan 2025
كل صباح، يذهب معاذ إلى المدرسة مع أخته الصغيرة نسيبة، ومع صديقته إسراء. يقول معاذ: "هل أنتم مستعدان؟ لنذهب إلى المدرسة!". تبتسم نسيبة وترد: "أحب المدرسة، لنلعب ونتعلم!". بينما تسير إسراء بجانبهم، تغني: "أحبالي معكم دوماً!". وفي طريقهم، يتبادلون الضحك والقصص.
عندما وصلوا إلى المدرسة، كانت الطيور تغني في الأشجار. قال معاذ: "لنلعب سوياً بعد الدروس!". أجابت نسيبة: "نعم، سنلعب الكرة!". بينما تنظر إسراء إلى ساعتها، تصرخ: "لنبدأ! يوم جميل ينتظرنا!". ومهما كان اليوم صعبًا، يعرفون أنهم سيكونون معاً.
بعد انتهاء الدروس، خرج معاذ ونسيبة وإسراء إلى ساحة المدرسة. صاح معاذ: "هيا، لنلعب الكرة!". حملت نسيبة الكرة وقفزت بحماس: "أنا سأبدأ اللعبة!". بدأت إسراء تركض وراء الكرة وهي تضحك بصوت عالٍ، مما جعل المعلم يشاهدهم ويبتسم. كان الجميع سعيدًا بأوقاتهم الممتعة.
عندما بدأت الشمس تغرب، جلس الأصدقاء تحت شجرة كبيرة ليأخذوا قسطًا من الراحة. قالت نسيبة: "أحب هذا اليوم! كانت السماء جميلة والأجواء رائعة". ردت إسراء بابتسامة: "نعم، وكنت أحب كل لحظة قضيناها معًا". قال معاذ وهو ينظر إلى الغيوم الملونة: "دائمًا سنكون أصدقاء!". شعر الجميع بدفء الصداقة يغمرهم.
قبل مغادرتهم المدرسة، وقف معاذ وقال: "غدًا نلتقي هنا، لنبدأ يومًا جديدًا". أجابت نسيبة بفرح: "نعم، لنستمتع بكل لحظة!." وقبل أن يفترقوا، وعدت إسراء بقولها: "سأحضر قصصًا جديدة لنرويها". ثم عادوا جميعًا إلى بيوتهم، حاملين ذكريات جميلة ومغامرات جديدة تنتظرهم في الغد.