28th Mar 2025
في قرية صغيرة مليئة بالألوان، كان هناك أربعة أصدقاء مميزين: الجازية وفارس وشاهين والمزن. في يوم مشمس، اجتمعوا في الحديقة. قالت الجازية، "استخدام الأسماء هو شيء مميز، فعلى ماذا تعني أسماءنا؟" ثم قال فارس، "أنا فارس، وأحب أن أكون شجاعًا!" ضحك شاهين قائلاً: "مثل الصقر، يجب أن نكون شجعان ونستكشف!". بينما أضافت المزن برشاقة: "أنا مثل السحاب، أحب أن ألعب تحت المطر!".
قررت المجموعة الصغيرة أن يسألوا كل الأطفال في القرية عن معاني أسمائهم. ذهبوا من بيت إلى بيت، وكل واحد منهم كان يحمل شغفًا لمعرفة المزيد. كان فارس يسأل بفضول: "ما معنى اسمك؟" بينما كانت الجازية تضحك وتساعد الصغار في الإجابة. شاهين كان يجمع المعلومات بحماس وكان يكتب كل شيء في دفتره، والمزن تجلب السعادة لكل من حولها. في نهاية اليوم، أدرك الأصدقاء الأربعة أن الأسماء تعكس شخصياتهم وتوحدهم. والآن، صاروا أكثر ارتباطًا ببعضهم!"
في اليوم التالي، قرر الأصدقاء أن يبدؤوا مشروعًا جديدًا يجمع بين مهاراتهم وأسمائهم. اتفقوا على إنشاء كتاب صغير يضم أسماء جميع الأطفال ومعانيها، مرفقًا برسوم توضيحية ملونة من إبداعهم. قالت الجازية وهي تفرش الألوان: "سنضيف الشجاعة والإبداع والمطر والسعادة إلى هذا الكتاب!" ووافقها الجميع بابتسامة كبيرة وهم يعملون معًا بانسجام.
بعد أسابيع من العمل الجاد، أتم الأصدقاء كتابهم الفريد وعرضوه في مكتبة القرية. أتى الأطفال وأهل القرية لرؤية الجهد المبذول، معجبين بالرسومات والمعاني العميقة التي تم تجسيدها. كانت المزن تشرح بفخر كيفية تطابق الأسماء مع الشخصيات، بينما كان شاهين يسجل تعليقات الحضور في دفتر ملاحظاته، مما أضاف قيمة إضافية للمشروع.
في النهاية، تمكن الأصدقاء من بيع جميع النسخ المتاحة من الكتاب وتبرعوا بالأموال لجعل القرية مكانًا أفضل. أصبح الأصدقاء الأربعة رمزًا للتعاون والإبداع في القرية، واستمروا في إيجاد طرق جديدة لتعزيز رابطتهم. ومع مرور الأيام، ظلوا يتذكرون كيف أن الأسماء ليست مجرد كلمات، بل قصص تربطهم وتعكس هويتهم.