14th Apr 2025
في ليلة عاصفة، كانت لجين تجلس في غرفتها المليئة بالضوء. فجأة، انقطعت الكهرباء، وسمعت صرخات ريحاء تقول: "هل من مساعد؟!" قررت لجين أن تذهب لمساعدتها، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة العاصفة.
تذكرت لجين الكلمات الحكيمة لجدي: "الخوف لا يمنع الإنسان من العطاء". أضاءت مصباحها الصغير وركضت إلى كوخ ريحاء. قالت وهي تدخل: "لا تخافي، سأساعدك!" معًا، عملوا على إصلاح الكهرباء، وبدأ الجميع يشعر بالدفيء.
بينما كانت لجين تعمل بجد برفقة ريحاء، بدأت العاصفة تهدأ شيئًا فشيئًا. بفضل التعاون والصبر، استطاعتا تحديد المشكلة في الأسلاك وإصلاحها بعناية. عندما عادت الكهرباء، ارتسمت الابتسامة على وجوههم، وامتلأ الكوخ بالنور والدفء من جديد.
بعد أن انتهوا من العمل، شعرت ريحاء بالامتنان الشديد نحو لجين وقالت: "لولاكِ لما تمكنت من تجاوز هذه الليلة الصعبة." ضحكت لجين وقالت: "نحن هنا لبعضنا دائمًا، هذا ما يجعل القرية مكانًا رائعًا!" قررتا أن تجتمعا في اليوم التالي مع باقي الجيران لنشر هذه الروح الجميلة من التعاون.
وفي الصباح التالي، تجمع أهالي القرية حول لجين وريحاء لسماع قصتهما. بدأت ريحاء تحكي بحماسة كيف أن يد المساعدة يمكن أن تنير الظلام، فشعر الجميع بالإلهام. اتفقوا جميعًا على أن يكونوا دائمًا مستعدين لمساعدة بعضهم البعض، لأن التعاون هو النور الذي ينير أحلك الأوقات.