29th Dec 2024
في صباح مشمس، خرج يحيى من منزله وهو يرتدي ملابس جديدة. قال: "اليوم سأظهر للجميع كم أنا أنيق!" بينما كانت زوجته رحاب، الفتاة المحجبة، تحضر الفطور. "يحيى، لا تنسَ أن تكون لطيفًا مع الجميع!" رد يحيى بابتسامة: "بالطبع يا رحاب!". في تلك الأثناء، كان جاكس، الرجل الأسود، يراقب من بعيد بابتسامة، فهو معروف بذكائه ومشاعره الطيبة.
ذهب يحيى إلى السوق حيث كان جاكس ينتظره. قال جاكس بدهشة: "هل رأيت كيف تبدو؟ تبدو رائعًا!". أصغى يحيى بإعجاب وقال: "شكرًا يا صديقي! هل ترغب في تناول بعض الفطائر؟" أجابه جاكس بحماس: "بالطبع! ولكن يجب أن ندعو رحاب أيضًا!". وابتسم الثلاثة معًا في ذلك اليوم الرائع.
بعد تناول الفطور، قرر الأصدقاء الثلاثة أن يذهبوا إلى الحديقة القريبة. كانت الحديقة مليئة بالأشجار الكبيرة والزهور الملونة التي تجذب الأنظار. قالت رحاب وهي تشعر بالسعادة: "ما أجمل أن نقضي يومنا هنا وسط الطبيعة!" وافقها يحيى قائلاً: "نعم، هنا نستطيع حقًا أن نستمتع بوقتنا معًا". ووافق جاكس بحماس: "أتمنى أن نلتقط بعض الصور لتذكر هذا اليوم المميز!"
بدأ الثلاثة في التجول في أنحاء الحديقة، حيث توقفوا أحيانًا ليستمعوا إلى زقزقة العصافير أو ليشاهدوا الأطفال يلعبون بمرح. فجأة، رأوا صبيًا صغيرًا يبكي تحت شجرة. اقترب منه يحيى برفق وسأل: "ما بك؟ لماذا تبكي؟" أجاب الصبي بصوت مرتجف: "لقد ضعت عن والديَّ!". طمأنته رحاب بلطف وقالت: "لا تقلق، سنساعدك في العثور عليهما."
بعد قليل، نجحوا في العثور على والدي الصبي الذي كان يبحث عنه بفارغ الصبر. شكر الأب يحيى ورحاب وجاكس من كل قلبه قائلاً: "أنتم أصدقاء رائعون، أشكركم لإنقاذ ابني". شعر الأصدقاء بالسعادة لأنهم تمكنوا من مساعدة الصبي وعائلته. وعندما عادوا إلى منازلهم في نهاية اليوم، قال جاكس بابتسامة: "هذا هو السبب الذي يجعلني أحب قضاء الوقت معكما، دائمًا ننجز شيئًا جيدًا معًا!". وافقته رحاب ويحيى، مؤكدين على أهمية الصداقة واللطف في حياتهم.