14th Dec 2024
في صباح مشمس، كانت الفتيات الثلاثة، ليلى وسارة ومريم، في الفصل يتعلمن سويًا. حينها، فجأةً، سمعن صوت طرق علي الأبواب. صاحت ليلى، "ما هذا الصوت؟". أخبرتهم سارة، "أعتقد أنه زومبي!". مريم، وهي خائفة جداً، قالت: "علينا أن نختبئ!". معًا، قرروا الهروب إلى المكتبة.
عندما دخلوا المكتبة، وجدوا مكانًا آمنًا. صاحت سارة، "نحتاج إلى خطة!". قالت ليلى: "نستطيع استخدام الكتب كدرع!". ولكن مريم فكرت في شيء آخر، "دعونا نكتشف ما الذي يجري خارجًا!". بدأوا يراقبون من النافذة، ورأوا الزومبي يحاولون الدخول. قال ليلى: "نحتاج إلى الشجاعة!".
بينما كانت الفتيات يراقبن من النافذة، لاحظت مريم شيئاً مميزًا. قالت بإثارة، "انظروا! هناك باب خلفي يمكننا استخدامه للهروب!". وافقت ليلى وسارة على الفكرة وبدأن في التحرك بهدوء نحو الباب الخلفي، ممسكين ببعضهن البعض بشجاعة. في تلك اللحظة، كانت ضربات الزومبي على النوافذ تزداد قوة.
عندما وصلوا إلى الباب الخلفي، كان هناك قفل كبير يغلقه. صاحت سارة، "كيف سنفتحه؟". فكرت ليلى بسرعة وقالت، "يمكننا استخدام دبوس شعري لمحاولة فتحه". استخدمت مريم ويديها الصغيرتين لمساعدة ليلى في فتح القفل. مع بعض الجهد، تمايل القفل وفتح الباب ببطء.
خرجت الفتيات بهدوء إلى الخارج، وأخذن ينظرن حولهن بحذر. كان الفناء شبه خالٍ، لكنهن كن يعرفن أنه يجب عليهن التحرك بسرعه بعيدًا عن المدرسة. قالت سارة، "علينا أن نجد مكانًا آمنًا وننتظر حتى يذهب الزومبي". وافقت ليلى ومريم، وركضن معًا نحو الأمان، متأكدات من أنهن قد هزمن مخاوفهن بشجاعة وذكاء.