Author profile pic - Afef Elwaer

Afef Elwaer

29th Jul 2025

هاشم ويمني: صداقة عائلية

في يوم مشمس، كان هناك طفل اسمه هاشم يحب أخته الصغيرة يمني. قال هاشم بابتسامة: "اليوم، دعينا نلعب في الحديقة!". فرحت يمني، وشعر قلبها بالفرحة، لأنها تعرف أن أخاها دائمًا يعتني بها. جلسا على العشب الأخضر معًا، وبدأوا لعب الكرة. كانت تضحك وتصرخ: "هاشم، أعد الكرة!" وهاشم يركض ليعيد الكرة إليها.

A joyful boy named Hashim, a young Middle Eastern boy with short black hair, wearing a colorful t-shirt and jeans, playing football with his sister Yamen in a sunny park, surrounded by green grass and flowers, cheerful atmosphere, digital art, vibrant colors, happy scene, high quality

بينما كانوا يلعبون، شعرت يمني بالتعب واحتاجت إلى الراحة. قال هاشم برفق: "لا تقلقي، سأحضر لك عصير الليمون البارد." تركها قليلاً، وعاد ومعه كأس من العصير مملوء بالثلج. قادها إلى شجرة كبيرة تحت ظلها، وجلسا معًا، بينما كان هاشم يقول: "يمني، أنتِ أفضل أخت في العالم!".

Hashim, a young Middle Eastern boy with short black hair in a colorful t-shirt, sitting under a big tree with his sister Yamen, a little girl with long dark hair wearing a bright dress, sharing a cold lemon juice, warm sunlight filtered through leaves, relaxed and friendly atmosphere, detailed illustration, joyful moment, high quality

بعد أن أنهت يمني شرب العصير، اقترح هاشم اللعب بلعبة أخرى. قال: "ما رأيك يا يمني أن نجمع الأشكال الجميلة من الغيوم؟" نظرت يمني إلى السماء وقالت: "أرى غيمة تشبه فراشة!" وضحك هاشم قائلاً: "وأنا أرى غيمة تشبه جبلًا!" وهكذا استمرّا في تخيل الأشكال المختلفة، بينما كانت الشمس تبتسم لهما من بعيد.

ثم خطرت لهاشم فكرة رائعة، فقال: "يا ترى يا يمني، هل تريدين صنع تاج من الأزهار؟" أضاءت عينا يمني وقالت بحماس: "نعم، لا أستطيع الانتظار!" قاما باختيار الأزهار المتنوعة والجميلة في الحديقة، وصنع هاشم تاجًا رائعًا لأخته. عندما وضع التاج على رأسها، قالت يمني بسعادة: "أشعر كأني أميرة!" وضحكا معًا.

مع اقتراب الشمس من الغروب، علم هاشم أن الوقت قد حان للعودة إلى المنزل. قال لها: "لقد كان يومًا ممتعًا، أليس كذلك؟" هزت يمني رأسها موافقة وقالت: "لن أنسى هذا اليوم أبدًا." وعدها هاشم بأنهما سيلعبان كل يوم بعد المدرسة في الحديقة. وهكذا، بذكريات جميلة وقلب ممتلئ بالفرح، عاد الأخوان إلى المنزل، مستعدين لمغامرات جديدة في المستقبل.