9th May 2025
في قلب القاهرة القديمة، كان هناك طفل اسمه نور. كان نور يقول: "يا صديقي، بكل سرور سأحكي لك قصة عني!" كان لديه قدرة عجيبة تجعل الأشياء الصغيرة تطفو في الهواء. في يومٍ مشمس، بينما كان يلعب مع أصدقائه، سقطت قطة صغيرة في بئر عميق. نظر نور إلى أصدقائه وقال: "لا تخافوا، سأساعدها!" ومد يده الصغيرة نحو القطة، وبدأت تطفو في الهواء!
بعد أن أخرج نور القطة، جاء الجميع ليشكرونه. قال أحد الأطفال: "كيف فعلت ذلك يا نور؟" ابتسم نور وقال: "إنها قدرتي الخاصة!" بعد ذلك، بدأ الأطفال يطلبون مساعدته. أصبح نور يساعدهم في جعل ألعابهم تطير، وفي التقاط الكرات من فوق الأشجار. ومع مرور الوقت، أصبح نور شاباً قوياً، واستخدم قدرته لمساعدة المحتاجين في مدينته. وكان يحب أن يفعل الخير دون أن يعرفه أحد.
ذات يوم، بينما كان نور يتجول في السوق القديم، لمح سيدة عجوز تحمل سلة ثقيلة. اقترب منها بلطف وقال: "هل أساعدك يا جدتي؟" نظرت إليه بابتسامة وقالت: "أنت نور، الطفل الطيب! بالطبع، سأكون ممتنة." جعل نور السلة تخف في الهواء وسار بجانبها حتى وصلت إلى بيتها بسلام.
وفي ليلةٍ من الليالي، عندما كانت السماء مليئة بالنجوم، قرر نور أن يستخدم قوته بطريقة مميزة. صعد إلى سطح بيته وأخذ يرفع الأضواء الصغيرة لتضيء السماء مثل النجوم الساطعة. كان الجميع في المدينة ينظرون إلى السماء بدهشة وفرح، وقالوا: "شكراً يا نور، جعلتنا نشعر بالسعادة والدهشة!"
وأخيراً، تأمل نور في كل ما فعله، وشعر برضا كبير في قلبه. أدرك أن قوته ليست فقط لرفع الأشياء في الهواء، بل أيضاً لرفع أرواح الناس وإسعادهم. قال لنفسه: "سأستمر في نشر السعادة والفرح، فهذه هي المهمة الحقيقية للقوة الخارقة."