5th Jul 2025
في غابة الألوان السعيدة، كان هناك نيص صغير اسمه نوريك. كان يحاول أن يصل إلى ثمرة عالية على الشجرة. قال نوريك بحماس: "يمكنني الوصول إليها!" لكنه كان قصيرًا جدًا. بينما كان يحاول، جاء صديقه زيزو الطائر، وقال: "لا تحزن يا نوريك! ساعدتك في الحصول على ثمرة!".
سمع نوريك عن شجرة الأمنيات الذهبية في الليلة الكاملة للقمر. قال زيزو: "أنا أعرف الطريق! لكننا نحتاج إلى خريطة الجدة سلمى!". ذهبا ليبحثا عن الجدة وسلمى الحكيمة. عندما وجدوا الجدة، قالت لهما: "السر ليس في الشجرة، بل في قلوبكم! تعاونا ولا تستسلما.".
قرر نوريك وزيزو أن يتبعا نصيحة الجدة سلمى. انطلقا في المغامرة، وكلُّهُما إصرار وشجاعة. في طريقهما، واجها النهر الكبير، لكن زيزو استخدم جناحيه القويين لحمل نوريك إلى الجانب الآخر بكل مرح وفرح.
بعد قطع مسافة طويلة، رأى نوريك وزيزو في الأفق شجرة الأمنيات الذهبية تتلألأ تحت ضوء القمر. قال نوريك بتأمل: "أشعر بالسعادة لأنني لم أستسلم." أجابه زيزو: "ونحن معاً، يمكننا فعل أي شيء!"
عندما وصلا إلى الشجرة، اكتشفا أن الأمانيات بدأت تتلألأ حولهما، وكأنها نجوم صغيرة ترقص في سماء الغابة. أدرك نوريك وزيزو أن الأمنيات الحقيقية هي الصداقة والعمل الجماعي. عندها، عادوا إلى ديارهم بحب وثقة أكبر في قدرتهم على تحقيق الأحلام مهما كانت بعيدة.