18th Jul 2025
في صباح مشمس، كانت إليزابيث تتمشى برفقة مستر دارسي في حقل كبير مليء بالأزهار. "يا له من يوم جميل!" قالت إليزابيث بابتسامة، منتبهة إلى الألوان الزاهية من حولها. وأجاب مستر دارسي بابتسامة هادئة، "أجل، الطبيعة رائعة في هذا الوقت من السنة." بينما كانوا يمشون، كانت الزهور تتراقص تحت نسيم الهواء اللطيف.
بينما كانوا يمشون، توقفت إليزابيث لتنظر إلى قوس قزح الذي ظهر في السماء. "هل ترى ذلك، مستر دارسي؟" سألت. "إنه مثل الفرح الذي يدخل قلوبنا!" قال مستر دارسي، وابتسم لها. شعروا بالسعادة والراحة في هذا اليوم الجميل، وقررا أن يمضوا وقتاً ممتعاً في الحقل، يستمتعون بكل لحظة فيه.
بعد فترة قصيرة من المشي، جلست إليزابيث ومستر دارسي تحت شجرة كبيرة، يستظلان بظلها الوارف. "هل تود تناول بعض الشاي؟" سألت إليزابيث وهي تُخرج سلة صغيرة مليئة بالأشياء اللذيذة. "أعتقد أن هذا سيكون رائعاً،" أجاب مستر دارسي، وهو ينظر إلى السلة بابتسامة شكر.
بينما كانا يحتسيان الشاي ويتذوقان الكعك الطازج، بدأت الطيور تغرد من حولهم بأغانٍ عذبة. "هل تعرفين، إليزابيث، كل يوم معك يبدو وكأنه مغامرة جميلة،" قال مستر دارسي بصوت هادئ. ضحكت إليزابيث وقالت، "وأنت أيضاً تجعل كل لحظة خاصة وممتعة يا مستر دارسي."
عندما بدأ الضوء يخف تدريجياً، قررا العودة إلى المنزل، ولكن بأرواح مليئة بالذكريات الجميلة لهذا اليوم. "سوف نتذكر هذا اليوم طويلاً،" قالت إليزابيث بينما كانا يسيران عائدين عبر الحقل. "نعم، وبالتأكيد سنعود هنا مرة أخرى قريباً،" أجابها مستر دارسي بابتسامة دافئة، وهكذا اختتم يومهما بطريقة مثالية.