13th Oct 2024
موهوب كان صبيًا صغيرًا يحب الفنون. يحب الرسم، وعندما يضع الفرشاة على الورق، تخرج الألوان كالأحلام. كانت لديه خزانة مليئة بالألوان ومجموعة من الأقلام الملونة. في كل مرة يرسم فيها، كانت عالَمه تنبض بالحياة. كان يتمنى أن يصبح فنانًا مشهورًا يومًا ما.
في أحد الأيام، قرر موهوب الذهاب إلى الحديقة. أعد أدواته، وأخذ معه كرسيًا صغيرًا. حين وصل، رأى شجرة كبيرة وعريقة. فكر، 'الحياة جميلة مثل الشجرة'. وبدأ بالرسم. كل خط من فرشاته يتحرك بسعادة، وكان يعبر عن نفسه من خلال الألوان.
بينما كان يرسم، اقترب منه طائر جميل. كان الطائر يرقص فوق أغصانه ويغرد بألحان مثيرة. نظر موهوب إلى الطائر وفكر، 'أريد أن ألتقط جمالك'. وبدأ برسم الطائر. كانت الألوان تتراقص على ورقته مثل الموسيقى.
بعد ساعات من العمل، انتهى موهوب من لوحته. كانت لوحة رائعة، وشعر بالفخر. لكنه كان يعلم أن الفنون ليست فقط مجرد رسم، بل هي شعور ومشاعر. قرر أن يشارك لوحته مع أصدقائه كي يشعروا بالنور والشغف.
عندما عاد موهوب إلى منزله، أخبر والدته بكل شيء. ابتسمت والدته وقالت: 'ولدك موهوب حقًا!' ومنذ ذلك اليوم، كلما رغب موهوب في التعبير عن نفسه، كانت ألوانه تمنحه الشجاعة والإبداع.