25th May 2025
في صباح مشمس، كانت مليكه، الأخت الكبرى، وأختها الصغيرة مريم تلعبان في الحديقة. "هل تعتقدين أننا نستطيع بناء قصر من الرمال؟" سألت مريم بعيون متألقة. "بالطبع، سنجعل القصر أكبر قصر في العالم!" أجابت مليكه مبتسمة. بدأتا بجمع الرمال والعصي، بينما كانت الطيور تغني فوق رؤوسهما. وتحت أشعة الشمس، بدأت ينمو القصر شيئًا فشيئًا.
مع مرور الوقت، أصبح قصر الرمال جميلًا. بينما كانتا تت admire ما صنعتهما، قالت مليكه، "مريم، هل تريدين إضافة جبل من الرمل في الخلف؟" "نعم، لكن علينا أن نضيف علمًا لنثبت أنه قصر ملكي!" أجابت مريم بشغف. وبهذه الطريقة، أضافتا الخيال إلى مغامرتهما، فقد اجتمعتا معًا في عالم من المرح والإبداع.
عندما انتهيتا من بناء القصر، قررت مليكه أن تضيف بركة صغيرة بجانبه. "لنصنع نهرًا يحيط بالقصر، وسيكون لدينا جسر حتى نستطيع العبور إلى الآخر،" اقترحت مليكه بفرح. وافقت مريم بحماس، وبدأتا في حفر خندق صغير وملأه بالماء من خرطوم الحديقة. ومع صوت الماء الذي ينساب بلطف، شعرت الأختان بأنه يمكنهما أن تعيشا في هذا العالم الخيالي طوال اليوم.
بعد أن انتهيتا من العمل، جلستا على العشب، تتأملان القصر والنهر والجبال الصغيرة التي أبدعتاها. قالت مريم وهي تضع رأسها على كتف مليكه: "هذا أسعد يوم في حياتي!" ضحكت مليكه وقالت: "وماذا عن مغامرة جديدة غدًا؟ ربما نبني قلعة تحت الأشجار؟" ارتعشت مريم من الحماس، "بالتأكيد! أختي، أنت دائمًا تجعلين كل شيء يبدو ممتعًا!"
وبينما كانتا تستعدان للعودة إلى المنزل، بدأت الشمس تغرب بلطف، مما أضفى على السماء لونًا ورديًا جميلًا. شعرت الأختاتان بالفخر لما صنعتاه، وقررتا أن هذه كانت بداية لمغامرات أخرى كثيرة تنتظرهما. ابتسمت مليكه وهي تمسك بيد مريم، "لن نحتاج أبدًا إلى السفر بعيدًا للعثور على السحر، ما دام لدينا بعضنا البعض." وهكذا، انتهى يومهما بمزيد من الأحلام والمخططات للمغامرات القادمة.