11th Jun 2025
كان ناصر طفلًا صغيرًا يحلم بمقابلة بطل كرة القدم، كرستيانو رونالدو. ذات يوم، بينما كان يلعب في الحديقة، سمع صوتًا يقول: "مرحبًا يا ناصر! هل تريد اللعب معي؟" نظر إليه ناصر بذهول، ورأى كرستيانو رونالدو بابتسامته الواسعة وكرته في يده. "نعم! أريد!" أجاب ناصر، وهو في غاية السعادة. بدأوا يلعبون معًا، يركضون ويتبادلون الكرة، وضحكاتهم تعلو في الهواء.
بينما كانا يلعبان، قال رونالدو: "الرياضة مهمة يا ناصر، ستجعلك قويًا وستحقق أحلامك!" ابتسم ناصر وأجاب: "أريد أن أكون لاعب كرة قدم مثلك!" قام رونالدو بإظهار بعض الحركات المدهشة، ونظر ناصر بإعجاب. قال ناصر: "أستطيع أن أفعل ذلك! سأتمرن كل يوم!" هذا اليوم كان بداية حلم ناصر، وشجعته كلمات رونالدو على العمل بجد لمستقبله.
بعد أن انتهى اللعب، جلس ناصر ورونالدو تحت شجرة كبيرة ليستريحا. قال رونالدو: "ناصر، لا تنسى أبداً أن النجاح يتطلب الصبر والمثابرة، وأنت تملك كل شيء لتصبح نجمًا." شعر ناصر بالثقة والسعادة، وقال: "سأبذل كل جهدي لأكون مثلك يومًا ما، وسأحقق حلمي!" ابتسم رونالدو وربت على كتف ناصر مشجعًا.
قبل أن يودع رونالدو، أهدى ناصر كرة صغيرة كتذكار، وقال له: "لتكن هذه الكرة تذكيرًا لك بأن تواصل السعي نحو حلمك." أخذ ناصر الكرة بين يديه كأنها كنز ثمين، ووعد نفسه بأنه سيتمرن بها يوميًا ليصبح لاعبًا ماهرًا. نظرت عينا ناصر إلى رونالدو بإعجاب وشكرًا، وكان يعلم أن هذه اللحظة ستظل محفورة في قلبه إلى الأبد.
أخذ ناصر الكرة وعاد إلى المنزل مليئًا بالحماس والطاقة. قال لوالديه بفخر: "لقد لعبت اليوم مع كرستيانو رونالدو، وهو شجعني كثيرًا!" ضحكت أمه وقالت: "يا لها من مغامرة رائعة، نحن فخورون بك!" منذ ذلك اليوم، أصبح ناصر أكثر حماسًا لتحقيق حلمه، وعرف أن كل يوم يحمل فرصة جديدة للاقتراب من أن يكون نجم كرة القدم.