15th Jan 2025
في صباح مشمس، قالت مريم: "نور، هل أنت مستعدة لحصة الألوان المائية اليوم؟" أجابت نور بحماس: "نعم، لقد كنت أترقب هذا اليوم!" وصلتا إلى المدرسة ووجدتا المعلمة تنتظرهما. كانت المعلمة ترتدي فستاناً ملوناً، وقالت: "اليوم سنتعلم كيفية استخدام الألوان المائية!" ثم بدأت بإظهار كيف يمكن مزج الألوان.
بعد أن انتهت الحصة، قررت مريم ونور أن يجربا ما تعلمتاه. قالت مريم: "لنرسم معاً شيئاً جميلاً!" اختارت نور أن ترسم زهرة، بينما قررت مريم رسم شمس مشرقة. في ذلك الوقت، استمتعتا بخلط الألوان وخلق لوحات فريدة. فرحت كل واحدة منهما بعمل الأخرى وقررتا أن يعلقوا رسوماتهم في غرفة الصف.
بعد انتهاء النهار المدرسي، قررت المعلمة إقامة معرض صغير لعرض أعمال الطلاب. قالت: "ما رأيكم أن نعلق لوحاتكم في الممر الرئيسي حتى يراها جميع الطلاب؟" ابتسمت مريم وقالت: "سيكون ذلك رائعًا!" وأجابت نور بفرح: "نعم، أود أن يرى الجميع زهرتي!" ثم قامتا بتعليق لوحاتهما جنبًا إلى جنب.
عندما حضر الطلاب في اليوم التالي ورأوا اللوحات المعلقة، أعجبوا بألوانها الزاهية. اقتربت صديقات مريم ونور وقالت إحداهن: "يا لها من لوحات جميلة! كيف تمكنتم من مزج الألوان بهذا الشكل الرائع؟" شرحت نور بابتسامة: "لقد تعلمنا ذلك بالأمس في حصة الألوان المائية!" كانت الفتيات فخورات بما أنجزنه.
في نهاية الأسبوع، قررت المعلمة منح جائزة صغيرة لأفضل لوحة. عندما أعلنت الفائزة، كانت المفاجأة أن فازت لوحة مريم ونور المشتركة. احتفلتا معًا وقالت مريم: "هذا دليل على أن العمل الجماعي يجعل الأشياء أكثر جمالاً!" وهكذا انتهت مغامرتهما في المدرسة، تاركتين ذكرى ملونة ومليئة بالمرح.