26th Feb 2025
في ليلة مظلمة، قالت ليلى: "أود أن أذهب في مغامرة!" فاستجاب صديقها، كوكب زووم، بتلهف، "إذاً هيا بنا إلى الفضاء!" انطلقا معًا في مركبة فضائية سريعة، عندما رأوا كوكبًا غريبًا حقًا. كان غلافه ملونًا بألوان زاهية، لكن لم يكن هناك أي مخلوق آدمي. بدأ زووم: "انظري، ليلى! ما هذا؟ يبدو وكأنه وحش!"
اقتربت ليلى بحذر، وفجأة، ظهر مخلوق متوحش! كان ضخمًا وله عيون زاهية وذيل طويل. ولكنه لم يكن عدائيًا كما ظنوا، بل قال بصوت عميق: "لا تخافوا! أنا وحش الفضاء، وكنت في انتظار أصدقاء!" ضحكت ليلى وقالت: "لكننا كنا نظنك مخيفًا!" فأجاب: "دعونا نستمتع معًا!" وبدأوا جميعًا اللعب واستكشاف هذا الكوكب العجيب.
بينما كانوا يلهون، اقترح الوحش لعبة جديدة، "لنتسابق إلى قمة الجبل الأزرق!" رفعت ليلى يديها بحماس، بينما قرر زووم أن يطير بجانبهم ليكون الحَكَم. انطلقوا جميعًا في سباق مثير، حيث كان الوحش يُظهر مهارته في التنقل السريع بين الصخور، بينما كانت ليلى تحاول اللحاق به بابتسامة عريضة.
عند وصولهم إلى القمة، كان المنظر خلابًا. قالت ليلى بدهشة، "يا له من جمال!" ابتسم الوحش بتواضع وقال، "لهذا السبب أحمي هذا المكان." جلسوا جميعًا يتأملون الفضاء البعيد، حيث كانت النجوم تلمع مثل الجواهر، وقرروا أن يجعلوا من هذه المغامرة بداية لصداقتهم الجديدة.
عندما حان وقت العودة، قال الوحش، "أتمنى أن تزوروني مرة أخرى، لدي الكثير لأريه لكم." وعدته ليلى وزووم بالعودة قريبًا، ثم انطلقا في مركبتهم الفضائية نحو كوكب الأرض. بينما كانوا يبتعدون، لوح لهم الوحش بسعادة، وامتلأت قلوبهم بالفرح والمغامرة، وأدركوا أن أحيانًا ما يكون المخيف مجرد بداية لصديق رائع.