6th Feb 2025
في أسوان، كان هناك صبي صغير اسمه علي. كان شغوفًا بالطاقة الشمسية، وذات يوم قال لأصدقائه: "هل تريدون زيارة محطة بنبان؟ هناك الكثير من الألواح الشمسية!" أجاب الأصدقاء جميعًا بحماس: "نعم! لنذهب!" انطلقت المجموعة في رحلة مثيرة إلى المحطة. عندما وصلوا، رأوا تسعة آلاف لوح شمسي تلمع تحت أشعة الشمس. كانت أشعة الشمس تتلألأ وكأنها ترقص على الزجاج.
في المحطة، رأوا مهندسين يعملون بجد. قال أحدهم: "مرحبا! هل تريدون معرفة كيفية عمل الطاقة الشمسية؟" رد علي: "نعم، نريد!" بدأ المهندس في شرح كيفية تحويل أشعة الشمس إلى كهرباء. كانت الألواح الشمسية تمتص الضوء وتحوّله إلى طاقة. شعر الأطفال بالدهشة، ومنذ ذلك اليوم، قرروا أن يدرسوا المزيد عن الطاقة المتجددة.
بينما كانوا يتجولون في أنحاء المحطة، لفت نظر علي جهازًا غريبًا. قال المهندس: "هذا جهاز قياس الكفاءة، يساعدنا في تحديد مدى فعالية الألواح الشمسية في تحويل الطاقة." أعجب علي وأصدقاؤه بالطريقة التي استخدمت فيها التكنولوجيا لخلق مستقبل أنظف وأكثر استدامة. قرروا أن يسألوا المزيد من الأسئلة ويتعلموا كل ما يمكنهم عن هذه الأجهزة المذهلة.
بعد الجولة، جلس الأطفال في منطقة مظللة لتناول الغداء ومناقشة ما تعلموه. قال صديق علي، سارة: "أعتقد أنني أريد أن أكون مهندسة عندما أكبر وأعمل في محطة مثل هذه!" وأيدها الجميع في فكرتها، متمنين أن يسهموا بأنفسهم في حماية البيئة. اتفقوا على أن العلم يمكن أن يكون ممتعًا ومفيدًا في نفس الوقت.
عندما حان الوقت للعودة إلى المنزل، كانوا جميعًا يشعرون بالإلهام. نظر علي إلى أصدقائه وقال: "هذه ليست النهاية، إنها البداية! علينا أن نشارك ما تعلمناه مع الجميع." احتضنوا بعضهم البعض واتفقوا على إقامة نادي في مدرستهم لنشر الوعي حول الطاقة المتجددة. كانوا يعرفون أن هذه المغامرة كانت مجرد خطوة أولى في رحلة عظيمة نحو مستقبل مشرق.